• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

عائشة الزعابي: المواطنات لا يعرفن «المستحيل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 أغسطس 2016

أحمد النجار (دبي)

أكدت المدربة الإماراتية عائشة الزعابي، اختصاصية التنمية البشرية وتطوير الكفاءات الوطنية وتطوير الأداء القيادي، أن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية يمثل عرفاناً بكل ما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات ومساهمات متميزة في بناء الوطن وتنميته ورفاهيته، مشيرة في حوار مع «الاتحاد» إلى أن هذا الاحتفاء السنوي ببنت الإمارات يحفزها على العطاء ومواصلة مسيرتها في المشاركة والبناء في مختلف المجالات.

وعن رسالتها للمرأة الإماراتية في هذا اليوم تقول الزعابي: رسالتي الأولى أوجهها باسمي وباسم كل النساء في إمارات الخير إلى الأم القدوة والمثال والمنارة الشامخة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، والتي بفضل دعمها وتشجيعها ورعايتها وحرصها وسهرها وعملها الدؤوب وصلت المرأة الإماراتية إلى ما وصلت إليه من مكانة كبيرة، وتبوأت أعلى المناصب المرموقة في كل القطاعات.

وأضافت: ورسالتي الثانية إلى أخواتي الإماراتيات أقول لهن: إن الاستثمار الذي يعود علينا بأعلى العائدات والأرباح هو استثمارنا في أنفسنا وفي مجتمعنا وأُسرنا، وعلينا أن لا نكتفي بما وصلنا إليه، فطموحاتنا ليس لها حدود، وعلينا مواصلة الجهود لتحقيق الأمل المنشود، وأن لا يعرف قاموسنا كلمة «مستحيل»، وأن ندرك أن لا شيء يقف أمام الإرادة، وقد أثبتت المرأة الإماراتية أنّ معدنها نفيس وأن إرادتها فولاذية، وها هي الأيام والأحداث تثبت وتبرهن أن المرأة الإماراتية جديرة بالاحترام والتقدير وهي تقدّم فلذات أكبادها شهداء كرماء أحراراً نصرةً للحق وردعاً للمعتدين، دفاعاً عن أمّتها ووطنها وعن أمنه واستقراره.

وبالعودة إلى بداياتها في مجال التنمية البشرية تذكر الزعابي: تعودت منذ الصغر أحب أن أخالط الناس ليس للترفيه، ولكن للاستماع إليهن ومساعدتهن في العيش بطريقة أفضل، وكبرت ونمت وتعززت معي هذه المهارة، وأكملت دراستي الجامعية الأولى، ثم حصلت على الماجستير ودبلوم الاستشارات في الأسرة والزواج وموجّهةٍ في النجاح ومدربة محترفة في التنمية البشرية والإدارة والموارد البشرية والبرمجة اللغوية العصبية، ومن كثرة مخالطتي لمختلف فئات المجتمع رجالاً ونساء، بدأت أشعر أنه لا بد أن يكون هناك برنامج متكامل يبني المرأة ويساعدها على الانطلاق من جديد، وكان همي مدى جودة المحتوى ونجاح البرنامج ومن خلال بحثي اكتشفت برنامج نقطة الانطلاق «springboard program» فتواصلت مع مصممي البرنامج في المملكة المتحدة وتم اختباري ، وسافرت إلى لندن لأرجع إلى وطني الغالي برخصة لإدارة البرنامج، لأصبح أول إماراتية حاصلة على رخصة عالمية لتطوير المرأة في الإطار الشخصي والمهني.

وتشير الزعابي إلى أن أكبر إنجاز تعتز به وتفتخر هو إعدادها كتاباً عنوانه «الانطلاق نحو النجاح» - إماراتيات يكتبن قصص نجاحهن»، وقد تمت طباعة الكتاب ونشره وتوقيعه وتوزيعه على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2016 وقد لاقى الكتاب استحساناً كبيراً، وذلك لأنه كتاب نتج وتمخّض عن الدورات التي أقدمها في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، ويحمل بين طياته قصصاً واقعية لنساء إماراتيات استطعن إدارة التغيير نحو الأفضل والأجمل، وأن يتخذن قرارات إيجابية في حياتهن وهن يعملن على تخطي وقهر الصعاب لإكمال مسيرة النجاح.

وحول أبرز إنجازاتها ونجاحاتها التي حققتها خلال هذا العام كمدربة وناشطة اجتماعية تضيف: استطعت عقد عدد كبير من الدورات والندوات وورش العمل في مجال التطوير الذاتي للمرأة، وفي مجال الإدارة والموارد البشرية وتطوير الأداء القيادي والكفاءات السلوكية والمهنية لدى الموظفين في مختلف المؤسسات. كما سافرت إلى العديد من الدول للاطلاع على أحدث برامج تمكين المرأة وتطوير قدراتها، كما شاركت في المملكة المتحدة في المؤتمرات الخاصة بتطوير المرأة على الإطار الشخصي والمهني، وفي هذه العام تم اعتمادي من بريطانيا مدربة مرخصة لإدارة برنامج التطوير المهني والشخصي للمديرين الرجال والنساء، وأشعر بالفخر باختياري ضمن أربع نساء عربيات فقط مرخصات لإدارة البرنامج في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأوضحت الزعابي أن قدرات أي أمة تكمن فيما تمتلكه من طاقات بشرية مؤهلة ومدربة وقادرة على التكيف، وهذا ما تسعى إليه عبر برامجها التدريبية التي تقوم بتنفيذها، مؤكدة أن التنمية تقترن دوماً بالإنسان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض