• الخميس 04 ذي القعدة 1438هـ - 27 يوليو 2017م

ضمن فعاليات برنامج «دبي الدولي للكتابة»

«محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة» تختتم الورشة الثانية للترجمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 يوليو 2017

دبي (الاتحاد)

اختتمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جلسات الورشة الثانية للترجمة، والتي نظمتها المؤسسة ضمن فعاليات برنامج «دبي الدولي للكتابة»، من الفترة ما بين 2 - 6 يوليو الجاري، بهدف تأهيل جيل من الكفاءات الشابة والمتخصصة بالترجمة الاحترافية للكتب والإصدارات، على أيدي خبراء ومختصين في هذا المجال، من أجل دعم وتنشيط حركة الترجمة في العالم العربي.

وتأتي هذه الورشة استكمالاً للورش التي يقدمها البرنامج والتي يستفيد منها عدد كبير من المتدربين في حقول إبداعية مختلفة، حيث ساهمت هذه الورش والبرامج في تسليط الضوء على مجموعة من الأسماء الواعدة، التي لمعت في مجالات الكتابة في الآونة الأخيرة، وإنتاج العشرات من الكتب المميزة التي شكلت إضافة نوعية للمكتبة العربية.

وشارك في الورشة الثانية سبعة متدربين، قدم خلالها المترجم والمدرب كامل يوسف حسين للمنتسبين برنامجاً تدريبياً مكثفاً، تناول أساسيات الترجمة وفق مناهج علمية وأكاديمية مدروسة، وطرح من خلالها عدة محاور رئيسية، شملت أسس الترجمة الأدبية ومبادئها وأساليبها وطرق تطويعها للأغراض الأدبية والإبداعية، والتي تشمل الرواية، والقصة، والمقال، والشعر، والمسرح، والسيرة الذاتية بالإضافة إلى أدب الرحلات.

وقال جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: «نهدف من عقد سلسلة الورشات التابعة لبرنامج دبي الدولي للكتابة إلى صقل المهارات وشحذ الخبرات للمنتسبين في مجالات الترجمة بكل أنواعها، والتي باتت ضرورة ملحة لتنشيط المحتوى الثقافي والارتقاء بالواقع المعرفي في العالم العربي، والتشجيع على الإبداع والكتابة والفكر في مختلف المجالات».

وأكدت علياء عبيد – الموظفة في بلدية دبي- وإحدى المشاركات في الورشة، على أهمية الورشة ومضمونها العلمي المتقدم، ودورها الفعال في تطوير المهارات وتنمية القدرات وفق أعلى المعايير والممارسات العالمية، وأشادت بحرص القائمين على الورشة على مراعاة الدقة اللغوية والاصطلاحية في طريق التعليم، وأضافت بأن الورشة ساهمت في تعزيز تجربتها المهنية، وساهمت في فتح آفاق جديدة في التعلم والنهل من مصادر المعرفة المختلفة.

ونوهت سها عودة، الموظفة في مؤسسة الإمارات للآداب، بأن الورشة ساهمت بشكل كبير في تنمية قدراتها المهنية والإبداعية في مجال الترجمة التخصصية، وساعدتها على اكتساب مهارات لغوية عالية في سعيها للوصول إلى مرحلة متقدمة من مراحل الترجمة الفورية.

ووصفت كريمة السعدي -إعلامية وكاتبة، الورشة بأنها خطوة مهمة على طريق تحقيق المزيد من التقدم في مجالات الترجمة المتخصصة، وفرصة مثالية لتنمية المهارات وتعلم آليات وطرق الترجمة ضمن أطر مختلفة، والاستفادة من الخبرات الكبيرة للمدربين القائمين على الورشة، مشيدة بدور المؤسسة في عملية نشر الكتب وتسليط الضوء على الإصدارات المترجمة ضمن الأوساط الثقافية المختلفة.

ويذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تنظم «ورشة الترجمة»، والتي تستمرُّ لمدة خمسة أشهر متواصلة، يتم خلالها تقديم برنامج تدريبي مكثَّف للمشاركين الذين سيتم اختيارهم بناءً على خبراتهم السابقة في مجال الترجمة، وذلك في مهارات الترجمة التخصصية للكتب والإصدارات في مجالات الأدب والإدارة وغيرها من المجالات الأخرى. وفي ختام الورشة ستعمل المؤسَّسة على إصدار مجموعة من الكتب المترجمة للمشاركين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا