• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

عبد الله بن بية يفتتح "هاكاثون صناع السلام" بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 أبريل 2015

وام

افتتح معالي الشيخ عبد الله بن بية رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة "هاكاثون صناع السلام" في أبوظبي.

ياتي الحدث في إطار الخطوات الجديدة لتحريك المياه الراكدة في ثقافة السلم الراسخة عميقا في الفكر الإسلامي بالتفاعل بين الشباب والعلماء والمفكرين.

افتتح المؤتمر بمشاركة ما يزيد عن ثلاثين شابا وشابة من جنسيات مختلفة عالميا خبراء ومحترفين بابتكار أفكار سلمية جديدة وخلاقة تعبر عن روح الشباب وتستجيب لتطلعاتهم واهتماماتهم المستقبلية كبديل لخطاب العنف والتطرف والكراهية الذي يقوم المنتدى بمناهضته في إطار "إعلان الحرب على الحرب لتكون النتيجة سلما على سلم" وهو الشعار الذي رفعه ابن بية لدى إنطلاق المنتدى في مارس العام الماضي.

وقال معالي بن بية مخاطبا "هاكاثون صناع السلام" إن الشباب هم المعنى والحلم والطموح لذلك يريد أن يأخذ لهم موعدا مع الله مذكرا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال: رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما على أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي".

وأضاف معالي ابن بية أن هذا هو الطريق إلى الجنة مطالبا الشباب بسلوكه بالمعروف والحسنى وأعتبر أن الشاب عندما يغادر بيته هو بالضرورة يخرج إلى الحياة لا الموت يخرج لعمارة الأرض بالسلام لا بالخراب. لذلك عليهم الحيطة والحذر كما يقول الشاعر:اذا كان رأس المال عمرك فاحترز عليه من الإنفاق في غير واجب.

وعندما سئل عن مفهومه للجهاد قال معالي الشيخ عبد الله بن بية إن مفهوم الجهاد الذي يدعو له يتطابق تماما مع المواثيق والأعراف الدولية التي تقر حق الدفاع عن النفس وتتيح للدول القيام به كحرب مشروعة في رد العدوان الذي يهدد سيادتها الوطنية وحقوقها القومية. مجددا تأكيده على أن الجهاد الدفاع "الحرب" تقرره وتقوم به الحكومات لا الأفراد أو الجماعات. أما الجهاد الحقيقي للأفراد والجماعات فهو مجاهدة النفس على أعمال الخير في إغاثة الملهوفين وإعانة المحتاجين والتواصل بالحسنى مع جميع الناس. وهذا هو أفضل الجهاد حسب تعبيره.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض