• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إنجاز مشاريع تطوير خطوط إنتاج الأنسولين والأمصال في مصر

سلطان الجابر: دعم جهود الارتقاء بالإنسان أولويتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يناير 2016

أحمد شعبان (القاهرة)

أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر، أن الإمارات تضع في مقدمة أولوياتها دعم جميع الجهود التي تستهدف الارتقاء بالإنسان، وتعطي أولوية للرعاية الصحية، نظراً لدورها في بناء رأس المال البشري والارتقاء بصحة المواطن الذي يشكل الأساس لكل الجهود التنموية.

وأضاف معاليه: «فقد تعلمنا من الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- أن الإنسان السليم المعافى هو الثروة الحقيقية للوطن، وهو ذات الدرب الذي سارت عليه القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله».

جاء ذلك خلال مشاركته في احتفالية إنجاز مشاريع تطوير خطوط إنتاج الأنسولين والأمصال واللقاحات بشركة فاكسيرا، والتي تم تنفيذها ضمن المشاريع التنموية الإماراتية في مصر، وذلك في مقر شركة فاكسيرا بمحافظة الجيزة، بحضور معالي الدكتور أحمد عماد، وزير الصحة والسكان، ومعالي الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، حيث تم تنفيذ مشاريع تطوير خطوط إنتاج الأنسولين والأمصال واللقاحات بالتعاون بين المكتب التنسيقي للمشروعات التنموية الإماراتية في مصر، والشركة القابضة للأمصال واللقاحات «فاكسيرا»، واشتملت على استكمال مبنى الأمصال والتعبئة بمبنى «60» وتطوير ورفع الطاقة الإنتاجية لمصنع البيوتكنولوجي ورفع كفاءة 3 محطات للمياه ومصنع الثلاثي «الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي»، ومشروع تطوير منطقة خلط وتعبئة مصل شلل الأطفال بمبنى «1»، ومشروع تطوير منطقة إنتاج مركزات لقاحات الثلاثي، إضافة إلى تطوير معامل الرقابة على الإنتاج بهدف تلبية حاجة مصر من الأمصال الصحية والأنسولين الضروري لمرضى السكري.

وقام الزوار بجولة في شركة فاكسيرا، تفقدوا خلالها على أرض الواقع أعمال التطوير التي تم تنفيذها في 5 مناطق بالشركة، واستمعوا إلى شرح تفصيلي حول الأعمال التي تم تنفيذها بالمنطقة الأولى بالمبنى الثاني، لرفع كفاءة وتطوير مصنع البيوتكنولوجي، والتي تسهم في رفع إنتاجية الأنسولين ولقاح الالتهاب السحائي الثنائي، كما تفقدوا ما تم إنجازه بالمبنى الأول وأجهزة تعبئة وخلط الأمصال واللقاحات لإنتاج 80 مليون جرعة سنوياً من طعم شلل الأطفال الفموي، وانتقلوا بعد ذلك إلى مبنى الثلاثي، حيث استمعوا إلى شرح حول الأجهزة التي تم تركيبها، ومنها جهاز فصل الخلايا وتنكات التخزين وخط البخار النقي ومحطة المياه الجديدة، كما استمعوا إلى شرح حول الأعمال التي تم تنفيذها لتطوير وتجديد وتشغيل مبنى الأمصال والتعبئة، وانتهت الجولة بتفقد معامل الجودة ومراقبة الإنتاج، حيث تم الانتهاء من تركيب 42 جهازاً معملياً متطوراً لاستيعاب أعمال مراقبة الكميات التي أضيفت للإنتاج.

تحسين الرعاية الصحية

وقال معالي الدكتور الجابر: «يشرفني أن أنقل تحيات القيادة في دولة الإمارات إلى قيادة وشعب مصر، ويسرني أن نحتفل اليوم بإنجاز واحد من المشاريع التي تكتسب أهمية خاصة، لارتباطه الكبير بتحسين الرعاية الصحية للمواطن المصري، لا سيما توفير الأدوية الضرورية، فضلاً عن وقايته من الإصابة بالأمراض التي تهدد صحة المواطنين، خصوصاً الأطفال وحديثي الولادة، حيث تعاونت دولة الإمارات مع الجانب المصري لتنفيذ مشروع تطوير خطوط إنتاج الأنسولين والأمصال واللقاحات الذي يسهم في تلبية ما تحتاجه مصر من أمصال ولقاحات وطعوم وأدوية، وبما يسهم في رفع مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين المستهدفين ومرضى السكري». وأعرب عن تطلعه بأن يسهم إنجاز مشاريع تطوير خطوط إنتاج الأمصال واللقاحات في تحقيق مصلحة المصريين المستفيدين من خدماتها وتلبية طموحاتهم في الحصول على رعاية صحية ووقائية عالية المستوى، وأن تستمر التأثيرات الإيجابية لهذا المشروع في تحسين إجراءات الوقاية والعلاج عبر توفير الأمصال واللقاحات اللازمة، للحد من الإصابة بالأمراض السارية وحماية المواطنين من مضاعفات الأمراض.

دعم إماراتي

من جانبه، أشاد معالي الدكتور أحمد عماد، وزير الصحة المصري، بما قدمته دولة الإمارات قيادة وشعباً من مواقف مساندة ودعم بلا حدود وتكاتف بالوقوف إلى جانب أشقائهم في مصر، بصورة ترجمت قوة ومتانة العلاقات الراسخة بين البلدين، والتي يعود فضل إرسائها للمغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن تلك المواقف أسهمت في تعزيز الخدمات المقدمة للمواطن المصري ومواجهة التحديات في العديد من المجالات، ومنها خدمات الرعاية الصحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض