• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«النصرة» وحلفائها يسيطرون على معسكر للنظام شمال غرب سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 أبريل 2015

(أ ف ب)

سيطر مقاتلو «جبهة النصرة» وكتائب متشددة أخرى فجر الاثنين على واحدة من ابرز القواعد العسكرية المتبقية للنظام بمحافظة إدلب شمال غرب البلاد بعد يومين من سيطرتهم على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الجوية التي استهدفت مناطق عدة في محافظة إدلب في الساعات الـ24 الماضية إلى 73 شخصا، بينهم 19 طفلا و11 امرأة، بحسب المرصد. وقال المرصد ان «مقاتلي جيش الفتح  سيطروا فجر اليوم على معسكر القرميد أحد أهم المعاقل المتبقية لقوات النظام في محافظة إدلب». وتأتي سيطرة «جيش الفتح» المكون من «جبهة النصرة»، ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا، وحركة «أحرار الشام» وعددا من الكتائب الإرهابية الأخرى على معسكر القرميد، بعد سيطرته السبت على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية بالكامل. وسبق لهذا التحالف نفسه أن سيطر على مدينة إدلب، مركز المحافظة في 28 مارس. واندلعت الاشتباكات أمس الأحد بين مقاتلي جيش الفتح وقوات النظام «بعد تفجير مقاتلين اثنين من جيش الفتح نفسيهما في عربتين مفخختين في محيط المعسكر، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 15 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها»، وفق المصدر. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «معسكر القرميد سقط بأيدي مقاتلي المعارضة وانسحب النظام منه تاركا خلفه تجهيزات عسكرية ثقيلة بينها دبابات». ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري قوله إن «وحدة من الجيش والقوات المسلحة تخوض معارك عنيفة في محيط معمل القرميد وتمكنت من قتل وإصابة أعداد كبيرة من الإرهابيين». لكن عبد الرحمن أكد «فشل قوات النظام في الاحتفاظ بالمعسكر رغم قصفها العنيف لمواقع مقاتلي النصرة والكتائب المتحالفة معها». ونشرت جبهة النصرة عبر حساباتها الرسمية على موقعي «فيسبوك» و«تويتر» صورا عدة ومقاطع فيديو تظهر الدبابات والمدافع التي استولت عليها داخل المعسكر، أرفقتها بتعليق ورد فيه «جبهة النصرة من داخل معسكر القرميد: غنائم المجاهدين». وأظهرت صور أخرى جثث عدد من عناصر قوات النظام ممددة على الارض داخل المعسكر بلباسهم العسكري وجانبهم أسلحتهم. من جهة اخرى، احصى المرصد مقتل 73 شخصا على الاقل جراء الغارات الجوية المكثفة التي شنتها قوات النظام على مناطق عدة في محافظة ادلب أمس الأحد غداة خسارتها جسر الشغور، بينهم 8 أطفال و9 نساء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا