• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

الإمارات تحتفل بـ «نصف المجتمع»

محمد بن راشد: «الإماراتية» فخر الوطن وعديلة الروح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 أغسطس 2016

بدرية الكسار، وام (أبوظبي)

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن المرأة الإماراتية شريكة التنمية، وصانعة الأجيال، وأم الشهداء، وفخر الإمارات، وعديلة الروح.

وقال سموه عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس، بمناسبة احتفالات الدولة بيوم المرأة الإماراتية: «اليوم.. ثلثا موظفي الحكومة نساء، وثلثا خريجي جامعاتنا الوطنية نساء، وثلث مجلس الوزراء نساء.. نحن لا نمكِّن المرأة.. نحن نمكِّن المجتمع بالمرأة».

واختتم سموه قائلاً: «أقول لهن..أنتن الأجمل والأفضل والأقوى.. ودولتنا ستبقى الأجمل والأفضل والأقوى أيضاً بعملكن واجتهادكن.. حفظكن الله وحفظ «أم الإمارات» لنا ولكن».

وبتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم، بيوم المرأة الإماراتية، في دورته الثانية الذي يحمل شعار «المرأة والابتكار»، وذلك تزامناً مع ذكرى تأسيس الاتحاد النسائي العام، ليصبح مناسبة وطنية ترصد إنجازات المرأة الإماراتية في كل القطاعات والمكاسب والنتائج التي حققتها.

وتشارك جميع الجهات والمؤسسات والهيئات الاتحادية على الصعيد المحلي، ومؤسسات المجتمع المدني في الاحتفالية لإبراز دور المرأة وإنجازاتها في ظل دعم القيادة الرشيدة وعطائها اللامحدود للمرأة.

وكانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، قررت في 30 نوفمبر 2014، اعتبار يوم الثامن والعشرين من أغسطس، من كل عام، يوماً للمرأة الإماراتية، ومناسبة وطنية لرصد الإنجازات والمكاسب التي حققتها مسيرة الاتحاد النسائي العام منذ تأسيسه في عام 1975 كأول تجمع نسائي اتحادي يضم جميع التنظيمات النسائية بالدولة. وحققت المرأة الإماراتية إنجازات مهمة وقفزات نوعية في مختلف المجالات التعليمية والمهنية والمشاركة الفعلية في بناء الدولة ونهضتها. وشاركت منذ اللحظات الأولى لإعلان الاتحاد مع الرجل في بناء دولة حديثة كان لمؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الفضل في دعم المرأة وتمكينها من أخذ دورها، في حين وقفت القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مساندة وداعمة للمرأة في كل مجال أو نشاط دخلت إليه. ولم تكن المرأة الإماراتية لتصل إلى هذا المستوى من النجاح لولا الجهود الداعمة والرعاية الكاملة لها من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الامارات» التي كان لها الدور الرئيس فيما حظيت به المرأة الإماراتية من رعاية واهتمام. وساعدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المرأة الإماراتية ودعمتها في جميع المجالات حتى أصبحت تشغل ما نسبته 66% من الوظائف الحكومية من بينها 30% من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار و15% من الوظائف الفنية والأكاديمية التي تشمل الطب والصيدلة والتمريض إلى جانب انخراطها في وظائف مهمة في القوات المسلحة والشرطة والجمارك.

ومع إعلان تأسيس الاتحاد النسائي العام في شهر أغسطس من عام 1975 بدأت المرأة الإماراتية تأخذ دورها الطبيعي بشكل ممنهج ومنظم حتى غدت تحتل مكانة متقدمة بين نساء العالم من حيث الرقي والتقدم في مختلف المجالات. وحرص الاتحاد النسائي العام على المراجعة الدورية للاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة لضمان اتساقها مع رؤية الحكومة الاتحادية 2021 والرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي وتضمينها أفضل الممارسات العالمية في مجال تمكين وريادة المرأة والتي تلبي الاحتياجات المستجدة للمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بتوجيهات ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. وبعد أن حقق شعار العام الماضي في الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية «المرأة العسكرية منجزات ومكاسب» أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عنواناً جديداً لمسيرة المرأة الإماراتية هذا العام هو «المرأة والابتكار»، وتبعاً لذلك عقد الاتحاد النسائي مؤتمراً حول هذا الموضوع شارك فيه خبراء استعرضوا الجوانب التكنولوجية والإبداعية التي استطاعت المرأة الوصول إليها والعمل على اجتياز الصعاب وتذليل كل المشاكل التي يمكن أن تعترض طريق تقدمها وتحقيق الابتكارات النوعية في حياتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض