• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

نتنياهو ينتقد بشدة لقاء عباس ومشعل في القاهرة

اتفاق «فتح» و «حماس» على مواصلة جهود المصالحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يناير 2013

القاهرة، غزة (وكالات) - أعلنت مصر أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، زعيم حركة «فتح»، ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل اتفقا خلال لقائهما في القاهرة الليلة قبل الماضية بحضور مدير المخابرات المصرية اللواء محمد رأفت شحاتة، على بدء تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية المعطل منذ إبرامه في القاهرة عام 2011، وسط تصريحات مبشرة من الجانبين بشأن ذلك.

وقد التقى الرئيس المصري محمد مرسي كلا من عباس ومشعل على انفراد ثم إلغاء اجتماع مشترك لثلاثتهم بعد ذلك والاكتفاء بلقاء الأخيرين فقط.

وقال مسؤول مصري رفيع المستوي شارك في المحادثات لوكالة «رويترز»، طالباً عدم نشر اسمه “تم الاتفاق على أن يبدأ الجانبان على الفور تنفيذ الآلية التي اتفق عليها من قبل لتنفيذ الاتفاق الموقع». وأضاف أن المناقشات جرت بروح «إيجابية» وأن الحركتين ستعقدان اجتماعاً خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير المقبل للاتفاق على جدول زمني.

وذكر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن عباس ومشعل عقدا اجتماعاً مطولاً في «جو إيجابي» واتفقا على ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة واستئناف عمل اللجان برئاسة رئيسي وفدي الحركتين عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” وموسى أبو مرزوق نائب مشعل، لكنه رفض الإفصاح عن أي تفاصيل.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» عزت الرشق «إن الاجتماع هدف أساساً إلى إعطاء دفعة لملف التوافق الوطني الفلسطيني ومساعدة الأطراف الفلسطينية على تحقيق المصالحة، وناقش سبل تنفيذ اتفاق الوفاق الوطني عبر البدء الفوري في تنفيذ آليات الاتفاقيات السابقة بين الطرفين». وأضاف «تم الاتفاق على دعوة الفصائل الفلسطينية كافة إلى تطبيق اتفاقيات المصالحة، لأنه من المهم جداً مشاركة الجميع في ملف المصالحة». وذكر أنه سيتم عقد اجتماع بين الحركتين الأُسبوع المقبل بالإضافة إلي عقد اجتماع لمنظمة التحرير الفلسطينية في مطلع شهر فبراير المقبل. وقال أيضا «إن الاجتماع غلبت عليه الروح الإيجابية من الطرفين وانتهى بشكل مبشر».

لكن مصدراً فلسطينياً مطلعاً ذكر أن خلافات برزت بين الجانبين بشأن نقطة الانطلاق لاستئناف جهود المصالحة. وقال لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن «فتح» تمسكت بضرورة استئناف عمل لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في قطاع غزة كأول خطوات المصالحة، بغرض التحضير الفوري للانتخابات العامة وتشكيل حكومة مستقلين موحدة تتولى ذلك. وأضاف أن «حماس» تصر على ضرورة تنفيذ بنود الاتفاق كرزمة واحدة، بما في ذلك معالجة آثار الانقسام الداخلي وتحقيق شراكة وطنية، ومن ثم إجراء الانتخابات العامة. ... المزيد