• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

31 قتيلاً بتفجيرات في بغداد وديالى .. والبرلمان يعتزم استجواب عسكريين بشأن التدهور في الأنبار

القوات العراقية تحشد لاستعادة «الثرثار» ومصفاة بيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أحبطت القوات العراقية أمس هجوما لتنظيم «داعش» على ناحية البغدادي غرب الأنبار، التي ما زالت المعارك تحتدم فيها، والتي يسيطر التنظيم على ثلثيها، بينما وصلت تعزيزات عسكرية إلى ناظم سد الثرثار لتحريره بعد مقتل 140 جنديا عراقيا بيد «داعش»، مما دفع مجلس النواب العراقي إلى الإعلان عن تنظيمه استجوابا لوزير الدفاع خالد العبيدي، الذي اتهمه نواب بتجاهله دعوات لتعزيز القوات التي كانت هناك. وبحث القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي مع قادته العسكريين الأوضاع الأمنية في الأنبار، مؤكدا أن ميليشيات «الحشد الشعبي مؤسسة حكومية». في حين أحرق التنظيم مصفاة النفط في بيجي التي مازالت تحترق، والتي مازالت المعارك تدور حولها. وأسفرت تفجيرات في بغداد وديالى عن مقتل 31 عراقيا. وقال ضابط في الفرقة السابعة، طلب عدم الكشف عن هويته إن عناصر «داعش» هاجموا قبل ظهر أمس ناحية البغدادي والمجمع السكني، وإن القوات الأمنية بمساندة العشائر تصدوا للهجوم الذي رافقه قصف على المجمع السكني، مما تسبب بإصابة مدنيين اثنين. وأشار إلى أن 13 عنصرا من التنظيم قتلوا وفر الباقون. من جهة أخرى وصلت إلى مشارف منطقة ناظم الثرثار تعزيزات عسكرية للمشاركة في عملية تحريرها من «داعش». وذكرت مصادر عسكرية أن قوات تابعة لقيادة عمليات بغداد وصلت إلى مشارف منطقة ناظم الثرثار شمال شرق الفلوجة للمشاركة في عملية تحريرها. وأعلن الجيش العراقي أمس أن 12 من عناصر التنظيم قتلوا بغارة لطيران التحالف الدولي على منطقة ناظم الثرثار، تساند عملية تحريره. وفي شأن متصل بحث العبادي أمس الأوضاع الأمنية التي تشهدها الأنبار وعملية تحريرها من «داعش» ومشاركة العشائر وميليشيات «الحشد الشعبي» في المعارك، بالإضافة إلى أهمية الدعم السياسي والابتعاد عن كل ما من شأنه التأثير سلبا على الأوضاع في المحافظة.ونقل بيان عنه تأكيده أن «الحشد الشعبي يعد مؤسسة تابعة للدولة وتحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، وله دور مهم في تحرير المناطق وتحقيق الانتصارات». وفي صلاح الدين قال الضابط من قيادة عمليات المحافظة أحمد إبراهيم إن «داعش» شن هجوما كبيرا قبيل الفجر من الجهتين الشمالية والشرقية لمصفاة بيجي، مما أدى الى حدوث اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة. وتابع أن «الهجوم تم من جهة منطقة الفتحة من الشرق ومن جهة الشمال من منطقة معمل الأسمدة الكيمياوية فضلا عن وجود عناصر مازالت مختبئة في بعض أبنية المصفاة». وأوضح أن «قوات جديدة من الشرطة الاتحادية وصلت إلى محيط بيجي لشن هجوم جديد ضد داعش»، مضيفا أن «النيران وسحب الدخان لا تزال متواصلة إثر إصابة خزانين كبيرين للنفط الخام واشتعال النيران فيهما وانبعاث سحابة سوداء من الدخان امتدت لعشرات الكيلومترات إلى الجنوب من بيجي. وفي ديالى قتل 22 مدنيا وأصيب 39 آخرون بانفجار 3 عبوات ناسفة في المقدادية وحيي الأملاك والمهندسين في بعقوبة، فيما عثرت القوات الأمنية على 12 جثة مجهولة الهوية في ناحية أبي صيدا. وفي بغداد قتل 3 أشخاص وأصيب 14 آخرون بانفجار سيارة مفخخة قرب محال تجارية في حي العامل جنوب غرب العاصمة. كما قتل 3 أشخاص وأصيب 13 بتفجير سيارة مفخخة قرب ساحة الخلاني وسط العاصمة. وفي منطقة المحمودية جنوب بغداد قتل 3 اشخاص وأصيب 11 بتفجير سيارة مفخخة قرب مبنى مديرية الجوازات. وفي كركوك صدت قوات ميليشياوية تركمانية هجوما للتنظيم فقتل 5 من المسلحين التركمان وأصيب 30 آخرين جنوب المدينة كركوك. في غضون ذلك نفذ التحالف الدولي 16 غارة ضد التنظيم، قرب الفلوجة والرمادي، وبيجي وسنجار وكركوك والموصل. وبشأن الموصل حذر قائد عمليات تحرير نينوى اللواء الركن نجم عبد الله الجبوري، أهالي الموصل من الاقتراب من الأماكن والمقرات التي يتواجد فيها «داعش»، معلنا عن اقتراب تنفيذ ضربات جوية مشتركة ضد التنظيم. في حين قال القيادي في الجبهة التركمانية العراقية نور الدين قبلان إن عملية استعادة الموصل من التنظيم أرجأت إلى ما بعد شهر رمضان المقبل. إلى ذلك أكد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري أمس أن المجلس سيستدعي القادة العسكريين المسؤولين عن التدهور الأمني الذي حدث في ناظم الثرثار، والذي أدى إلى مقتل قائد الفرقة الأولى وكوكبة من ضباط الفرقة ومنتسبيها على يد تنظيم «داعش». وقال الجبوري إن لجنة الأمن والدفاع النيابية ستتخذ الإجراءات القانونية المناسبة للوقوف على ملابسات هذه القضية، وسط مطالب نواب باستجواب وزير الدفاع خالد العبيدي، فيما ذهب البعض للدعوة إلى إقالته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا