• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قال إن المجلس سيبقى دائماً درعاً منيعة يحمي أبناءه وعوناً للأشقاء العرب والأمة الإسلامية وداعماً للأصدقاء

الزياني: دول «التعاون» أثبتت ترابطها ووحدة مواقفها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 أبريل 2015

الدوحة (وام، وكالات) أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني أن إنجازات منظومة مجلس التعاون برهنت على تلاحم وترابط دول المجلس. وقال الزياني، في كلمته بافتتاح فعاليات (أيام مجلس التعاون) في الدوحة أمس، إن مواقف دول المجلس أصبحت موحدة في معظم القضايا الإقليمية والدولية، وباتت الدبلوماسية الخليجية نشطة وفعالة وتحظى بتقدير دولي كبير. وأضاف أن القوات المسلحة لدول مجلس التعاون أصبحت أكثر تكاملاً وفعالية وتعززت مجالات العمل العسكري الخليجي المشترك، وأصبح للخليج منظومة قيادة وسيطرة موحدة يفخر بها الجميع. واستعرض الزياني جهود مجلس التعاون الخليجي في التنسيق بجميع المجالات، مشيراً إلى التعاون المشترك لمكافحة الجرائم والإرهاب، وتبادل المعلومات مما أدى إلى تشكيل جهاز للشرطة الخليجية. وحول التعاون الاقتصادي، أشار الزياني إلى أن دول المجلس تمكنت من إنجاز المواطنة الخليجية وإنشاء السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي «الذي نسعى لاعتماده دولياً وأيضاً الاتحاد النقدي والربط الكهربائي». وقال إن كل ذلك الجهد يتم في بيئة تشريعية وقانونية منظمة، حيث تم إصدار العديد من الأنظمة والقوانين الاسترشادية التي بلغ عددها 120 وتتضمن الأنظمة والإجراءات والأطر العامة والأدلة والبرامج والخطط والمعايير والاستراتيجيات والقواعد والضوابط والنماذج واللوائح. وأضاف أن عدد الأنظمة والقوانين الملزمة بلغ 44 تتضمن الاتفاقيات والقوانين واللوائح والتنظيمات الأساسية والإجراءات، مؤكداً أن دول مجلس التعاون تسعى لتحويل القوانين الاسترشادية إلى قوانين موحدة. وقال إن مجلس التعاون سيبقى دائماً وأبداً درعاً منيعة يحمي أبناءه ويذود عن مصالحهم ويحقق تطلعاتهم وآمالهم وسنداً وعوناً للأشقاء العرب والأمة الإسلامية وداعماً للأصدقاء والدول المحبة للسلم والأمن. وحول فعاليات أيام مجلس التعاون في قطر قال الزياني، إن قادة المجلس قرروا تنظيم أيام خليجية تقام سنوياً في كل دولة من دول المجلس هدفها تعريف مواطني دول المجلس بإنجازات دول مجلس التعاون الخليجي وما تحقق في مختلف المجالات. وأكد أن ذلك الحرص من القادة دفع إلى أن يتم إطلاع المواطن الخليجي وتعريفه بما تحقق من إنجازات، وإبراز دوره في المساهمة في تطوير وتنمية العمل الخليجي المشترك وتحقيق أهدافه. وأكد أن دول المجلس تضع في اعتبارها بأن تكون هذه الإنجازات ذات مردود على المواطن الخليجي، باعتباره هدف التنمية وغايتها ووسيلتها في الوقت ذاته. وتقدم بالشكر والامتنان إلى كافة مواطني دول مجلس التعاون لا سيما الشباب والشابات «الذين آمنوا بالعمل الخليجي المشترك وأهدافه السامية النبيلة وبرهنوا دائماً على مساندتهم ودعمهم لهذه المسيرة فكان لعطائهم وبذلهم الأثر الكبير فيما تحقق من إنجازات في مختلف الميادين». وقال الزياني، إن الأمانة العامة لدول مجلس التعاون ممثلة في اللجنة العليا المنظمة حرصت على أن يتضمن برنامج أيام مجلس التعاون عدداً من الفعاليات المهمة لإبراز ما تحقق من إنجازات خلال المسيرة الخليجية المباركة. يذكر أن أنشطة الأيام الخليجية أنشئت تنفيذا لقرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته الـ35 الذي تضمن تنظيم أسابيع خليجية تقام سنوياً في كل دولة من دول المجلس تهدف إلى تعريف مواطني دول مجلس التعاون وما تحقق في مختلف الميادين، ويستعاض بها عن أيام مجلس التعاون الثقافية والإعلامية التي تقام في الخارج. ويشارك في الفعاليات، التي تنظمها الأمانة العامة لمجلس التعاون مجموعة من الشباب الكويتي يمثلون وزارة الدولة لشؤون الشباب والهيئة العامة للشباب والرياضة ومجموعة من الطلبة الجامعيين وطلبة الدراسات العليا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا