• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

جريح برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة

فلسطيني يدهس 4 شرطيين إسرائيليين في القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 أبريل 2015

عبدالرحيم الريماوي، وكالات (رام الله) أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت شاباً فلسطينياً من سكان مخيم شعفاط للاجئين شمال القدس الشرقية المحتلة بدعوى أنه دهس فجر أمس عدداً من أفرادها بسيارته عمداً في حي الطور المقدسي، حيث ترك سيارته وهرب. وقالت إن 3 شرطيين، أصيبوا بجروح طفيفة، وأصيبت شرطية رابعة بجروح متوسطة الخطورة. وفي حادثين منفصلين، هاجم شبان فلسطينيون سيارة رئيس بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس نير بركات خلال توجهه إلى مكان عملية الدهس. كما ذكر موقع إلكتروني للمستوطنين اليهود أن النيران اشتعلت في حافلة إسرائيلية على الطريق المخصص للمستوطنين بين القدس ومستوطنة «موديعين علِّيت» المقامة على أراضي قرية بيتللو غرب رام الله، بعدما رشقها شبان فلسطينيون بزجاجة حارقة على الأرجح. من جانب آخر، واصلت قوات الاحتلال وعصابات مستوطنيه اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. ورشق مستوطنون بالحجارة منازل الأهالي في حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل. وذكر أحد الشكان أنهم أيضاً عبثوا بممتلكات عائلته وخراطيم المياه الخارجية لمنزلها بأدوات حادة. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية إصابة شاب واحد بجروح متوسطة الخطورة في قدمه جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي على الأهالي والمزارعين في أراضيهم الزراعية في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. كما فتحت قوات بحرية إسرائيلية نيران رشاشات ثقلية في زوارق حربية على مراكب صيادي أسماك فلسطينيين في بحر غزة قبالة السودانية، شمال غرب مدينة غزة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بمركبين، واضطرار الصيادين للفرار خوفاً من الإصابة بالرصاص. في غضون ذلك، تعرفت عائلة الشهيد الذي قتلته قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية قُرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بدعوى أنه طعن جندياً إسرائيلياً بسكين، على جثمانه وهو محمود يحيى أبو جحيشة (20 عاماً) من سكان بلدة اذنا غرب الخليل وليس أسد السلايمة، كما ذكرت تقارير أولية. ورفضت عائلة أبوجحيشة محمود أبوجحيشة طلب السلطة الوطنية الفلسطينية بتشريح جثمانه كإجراء خاصّ بتقديم قضيّته إلى محكمة الجنايات الدّولية ما استدعى حضور قوّة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وأسفرت مناوشات بين الجانبين عن إصابة شقيقه بكسر في يده. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات إسرائيلية اقتحمت منزل عائلة أبو جحيشة في بلدة اذنا، وصادرت هاتفه المحمول وبعض مقتنياته الخاصة، بعد تفتيش المنزل تفتيشا دقيقاً. وقد استنكرت الرئاسة الفلسطينية جريمة اغتيال أبوجحيشة. وقالت، في بيان أصدرته في رام الله، إنها تشكل تصعيداً خطيراً منهجياً من قبل حكومة الاحتلال لجر المنطقة إلى دوامة العنف، وتضاف إلى جرائم الاحتلال السابقة للاحتلال، لن تمر دون حساب. وذكرت أنها تجري اتصالات مع مختلف الجهات الدولية لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير. في السياق ذاته، رأى عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل شعث أن الجرائم الإسرائيلية في هذه المرحلة، هي تصعيد مقصود في ظل تشكيل ائتلاف الحكومي الإسرائيلي الجديد بزعامة بنيامين نتنياهو الذي يمثل الفكر الصهيوني العنصري ويعبر عنه بأشكال مختلفة. وقال، في تصريح صحفي، «هذا ما نراه يومياً في القدس المحتلة، هناك مئات الأطفال الفلسطينيين مسجونين في منازلهم ومعقلين في السجون الإسرائيلية، كما نراه في عمليات القتل والاغتيال المجاني المستمر للشباب الفلسطيني والاستيطان المتواصل وتدمير وحصار قطاع غزة». وقال مسؤول «فتح» في القدس المحتلة حاتم عبدالقادر، في تصريح مماثل: «إن إسرائيل بدأت تستبيح كل يوم الدم الفلسطيني بذرائع كاذبة وحجج ملفقة، وعلى ما يبدو لديها مخطط لجر المنطقة إلى صراع دموي جديد، لكن الجرائم الإسرائيلية لن تمر من دون عقاب». وأضاف: «هناك تصعيد إسرائيلي منهجي في مدينة القدس المحتلة: هدم منازل واستيطان ومصادرة أراضٍ وانتهاك لحرمة المسجد الأقصى. على إسرائيل ألا تحلم بأنها ستعيش عيشة مريحة في مدينة القدس المحتلة. من يقرع باب الفلسطينيين عليه سماع جواب الفلسطينيين في جميع مناطق القدس رداً على الجرائم الإسرائيلية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا