• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

الجهات المقدمة للجوائز تبتكر فئات غريبة لإرضاء الجميع

جوائز تقييم البنوك.. مانحون غير مؤهلين وشكوك في الصدقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مايو 2018

حسام عبدالنبي (دبي)

أصبحت عملية تقييم البنوك ومنحها جوائز ضمن فئات مختلفة مجالاً جديداً للربح لعدد من المجلات المالية والمواقع الإلكترونية التي تهب البنوك وقياداتها الجوائز المختلفة، دون وجود معايير واضحة، ولتتبارى البنوك العاملة في الدولة للترويج لنفسها عبر الإعلان عن فوزها بتلك الجوائز.

وبحسب رصد أجرته «الاتحاد»، فإن الجهات المانحة للجوائز تتسابق في ابتكار نوعيات مختلفة من الجوائز في محاولة لترضية جميع البنوك، وحتى يخرج الجميع (مرضياً) من حفل التكريم الذي تقيمه كل عام، كاشفاً عن توسع الجهات المانحة للجوائز في إضافة فئات جديدة وغريبة في الوقت ذاته، مثل «أفضل موقع إلكتروني» و«أفضل خدمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي» و«أفضل اقتراح للسيدات» و«العلامة التجارية المصرفية الأكثر قيمة».

ويظهر الرصد منح بنوك جوائز في مجالات تعد من صميم عملها وواجبها الأساسي الذي لا تستحق التكريم عليه، مثل جائزة حماية معلومات العملاء وحمايتهم من التهديدات والمخاطر الإلكترونية، وجائزة الابتكار في طرح المنتجات والخدمات المصرفية، مبيناً أن عدداً من البنوك قد تعلن عن فوزها بجائزة من فئة معينة، ولكن من جهات مختلفة مانحة للجوائز مثل جائزة «أفضل بنك في الإمارات» وغيرها، إلى جانب أن بعض البنوك تحصد الجائزة ذاتها لعدد من السنوات على التوالي.

وأعلن مصرف إسلامي عن فوزه بجائزة تكريمية (تثميناً) لجهوده المبذولة في حماية معلومات عملائه وحمايتهم من التهديدات والمخاطر الإلكترونية، مرجعاً فوزه بهذه الجائزة تقديراً لنجاحه في إرساء نموذج أعمال مرن ودعم عملائه بنظام حماية إلكترونية فعال، إلى جانب اعتماده لأفضل الحلول التكنولوجية المبتكرة في توفير الحماية اللازمة للمعلومات وجهوده في رفع الوعي حول عمليات الاحتيال.

وقال مصرف إسلامي آخر إنه حصد لقب «أفضل مزود لخدمات التمويل الشخصي الإسلامي لعام 2018» بعد عملية تصويت شملت أكثر من 5000 مستخدم عبر موقع إلكتروني، مشيراً إلى أنه حصل من قبل على سلسلة من الجوائز مثل «أفضل موقع إلكتروني مطور»، و«أفضل خدمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي»، و«أفضل حساب توفير»، و«أفضل بطاقة ائتمان إسلامية»، إلى جانب «أفضل خدمة مصرفية» عن فئة المصارف الإسلامية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا