• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الرئاسة اليمنية تطالب بمعاقبة المتعاونين مع الحوثي

ياسين يرفض دعوة صالح للتفاوض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

رفض وزير خارجية اليمن رياض ياسين امس دعوة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لإجراء محادثات سلام، وقال إن عملية عاصفة الحزم التي تقودها السعودية لم تنته.

وكان صالح الذي يقاتل مؤيدوه إلى جانب المسلحين الحوثيين الذين أسقطوا الحكومة المركزية قد دعا يوم الجمعة كل اليمنيين للعودة إلى طاولة الحوار السياسي لإيجاد سبيل لإنهاء النزاع في البلاد. وأضاف ياسين في مؤتمر صحفي في لندن «هذه الدعوات غير مقبولة بعد كل هذه الدمار الذي سببه علي عبد الله صالح. لا مكان لمصلحة في أي محادثات سياسية في المستقبل».

وقال ياسين «عملية عاصفة الحزم لم تنته.. لن يكون هناك أي تعامل مع الحوثيين حتى ينسحبوا من المناطق التي يسيطرون عليها» مثل العاصمة صنعاء. وقال، إنه لن تكون هناك حاجة لكي ينشر التحالف قوات برية في اليمن؛ لأن 70 في المئة من اليمن ليست تحت سيطرة الحوثيين أو صالح.

الى ذلك دعا مسؤول في الرئاسة اليمنية مجلس الأمن لتشديد العقوبات على من صدر بحقهم القرار مسبقاً، وإضافة الأسماء الجديدة، التي ثبت لدى الرئاسة اليمنية وقوات التحالف تعاونها مع الميليشيات الحوثية، وسرعة البدء في تطبيق قرار المجلس بعد انتهاء المهلة الأسبوع الماضي.

ونقلت صحيفة «الاقتصادية» السعودية امس عن مختار الرحبي السكرتير الصحفي في مكتب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قوله إن قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات على الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وبعض القادة العسكريين التابعين له هو انتصار دبلوماسي للمملكة ودول الخليج.

وأكد الرحبي أن الميليشيات الحوثية ما زالت موجودة في عدن وتقتل الناس في تعز وغيرها، وأن الوضع الميداني في اليمن لم يتغير كثيرا في الأيام الأخيرة. وأضاف أن الوضع الميداني الذي تشهده اليمن لا يحتمل تعيينات جديدة لأن القيادة على أرض الواقع في كثير من المدن ما زالت تحت سيطرة الحوثي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا