• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد يرأس وفد الدولة في الاجتماع

بدء أعمال الدورة الثانية عشرة للجنة المشتركة الإماراتية - الجزائرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

بدأت صباح أمس، في العاصمة الجزائرية الجزائر، أعمال الدورة الثانية عشرة للجنة المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

ويرأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وفد الدولة في الاجتماع، فيما يترأس الجانب الجزائري معالي الوزير رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

وبدأ الاجتماع التحضيري أمس لكبار مسؤولي اللجنة، وترأسه من جانب الدولة خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، ومن الجانب الجزائري عبدالحميد شبشوب مدير عام البلدان العربية بوزارة الشؤون الخارجية، بحضور عدد من كبار المسؤولين من مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات والشركات بالدولة. وفي مستهل الاجتماع، رحب عبد الحميد شبشوب برئيس الوفد الإماراتي والأعضاء المرافقين.

واستعرضت اللجنة العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد عبدالحميد شبشوب مدى الاهتمام الذي يوليه البلدان لدور هذه اللجنة في تعزيز أواصر التعاون بينهما وتوسيعه وتعميقه في مختلف المجالات.

من جانبه، أشاد خالد الغيث بروح الأخوة والعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الشقيقين الإماراتي والجزائري، ومدى الاهتمام والحرص على تطوير وتعزيز تلك العلاقة بما يعكس طموحات وتوجهات القيادة العليا في البلدين. وأكد أن هذه اللجنة فرصة طيبة للتواصل وتعميق التفاهم، وتدارس ما تم تحقيقه من إنجازات في إطار علاقات بلدينا، والتخطيط لبلوغ آفاق جديدة من التعاون، وتقوية تلك العلاقات.

وقال إن الإمارات تتمتع بعلاقات تجارية جيدة مع جمهورية الجزائر الشقيقة، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من مليار درهم، وهو ما يعكس مدى تطور العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، ويتطلب منا الحفاظ على هذا المستوى الرفيع من العلاقات، وتذليل الصعوبات كافة، التي تعترض هذا الهدف.

وأضاف: «لذا فإننا ننتهز هذه المناسبة لاستكشاف المزيد من فرص ومجالات الاستثمار، إضافة إلى فتح قطاعات جديدة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، لكي يصل إلى المستوى الذي يرضي طموحات بلدينا». وبحث الاجتماع سبل دعم وتطوير العلاقات الاقتصادية وتشجيع الاستثمار والتعاون في مجال الطاقة والنفط والغاز والثقافة والموانئ والمساعدات الإنسانية والخيرية والمالي والمصرفي. وتشهد العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الجزائر تطورات ملموسة خلال السنوات الماضية، في إطار حرص قيادتي البلدين على تعزيز آفاق التعاون ودفعها إلى مستويات عالية ترتقي إلى طموحات وإمكانات اقتصاد البلدين. (الجزائر - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض