• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

15 قتيلاً بقصف نظامي وجيش الأسد يستعيد داريا بعد خروج آخر قافلة للمسلحين

تعزيزات تركية شمال سوريا وأول مواجهة مع الأكراد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

دفعت تركيا بالمزيد من الدبابات لتعزيز عملياتها ضد «داعش» والمقاتلين الأكراد شمال سوريا، كما سددت ضربات جوية أسفرت عن تدمير مستودع للذخيرة وموقع للقيادة تستخدمه تنظيمات «إرهابية» في بلدة العمارنة جنوب جرابلس، حيث وقعت أول اشتباكات بين أرتال المدرعات المتقدمة، ومقاتلين أكراد موالين لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، في وقت تمكن مقاتلو الجيش الحر المدعومين بالحملة التركية، من السيطرة على 6 قرى إضافية بامتداد 15 كلم بين مدينتي جرابلس والراعي. في الأثناء، سقط 15 قتيلاً مدنياً وأصيب آخرون جراء قصف نفذته قوات النظام ببرميلين متفجرين، مستهدفة مجلس عزاء في حي المعادي الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب، تزامناً مع خروج آخر قافلة من المدنيين والمسلحين من داريا بالريف الجنوبي الغربي لدمشق، متجهة إلى محافظة إدلب، حيث أكد المجلس المحلي أن المدينة باتت الآن خالية تماماً من سكانها، وسارع الجيش النظامي لدخولها بعد حصار مطبق على مدى السنوات الأربع الماضية.

وأرسلت أنقرة 6 دبابات إلى جبهة شمال سوريا ليرتفع عديد آلياتها وجنودها إلى 50 دبابة و380 عسكرياً في اليوم الرابع لعملية «درع الفرات» التي أطلقتها الأربعاء الماضي ضد «داعش» والمقاتلين الأكراد. وقالت مصادر أمنية تركية إن طائرتين حربيتين تركيتين طراز إف-16 ضربتا أمس 6 أهداف تابعة لتنظيم «داعش» وموقعاً لوحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من واشنطن في سوريا. وفي وقت سابق أمس، قالت جماعة متحالفة مع «قوات سوريا الديمقراطية»، وهو تحالف يدعمه الأكراد ويضم «وحدات حماية الشعب» الكردية، إن طائرات حربية تركية قصفت مواقعها قرب بلدة جرابلس الحدودية شمال سوريا. من جهتها، نقلت تقارير صحفية تركية عن المصادر القول، إن المقاتلات دمرت مستودعاً للذخيرة وموقعاً للقيادة تستخدمهما تنظيمات «إرهابية» في جنوب جرابلس، لا سيما ما يسمى تنظيم «داعش».

وأكد مدير المرصد السوري الحقوقي رامي عبد الرحمن، اندلاع مواجهات في محيط قرية العمارنة بين مجلس جرابلس العسكري المدعوم من القوات الكردية ودبابات تركية. وبحسب المرصد، بدأت هذه الاشتباكات «بعدما تقدمت دبابات تركية السبت إلى محيط القرية» الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي على بعد حوالى 8 كلم جنوب مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا. وأكد المسؤول الإعلامي في الإدارة الذاتية الكردية إبراهيم إبراهيم لوكالة فرانس برس، أن «الاشتباكات مستمرة في محيط القرية بين مجلس جرابلس العسكري وجيش الثوار وشمس الشمال، ورتل من الدبابات التركية». ووفقاً لعبد الرحمن «تعد هذه الاشتباكات الأولى من نوعها بين قوات مدعومة كردياً والقوات التركية» التي تشن هجومها البري دعماً لفصائل معارضة منضوية تحت لواء «الجيش الحر» بهدف طرد «داعش» ووقف تقدم المقاتلين الأكراد الذين يسعون لإقامة شريط حدودي. وذكرت صحيفة «حرييت» التركية، أن القوات المسلحة تلقت أوامر بـ «الضرب الفوري» في حال تحرك وحدات حماية الشعب الكردي باتجاه جرابلس.

وفي إطار المرحلة الثالثة من عملية «درع الفرات»، بسطت فصائل الجيش الحر سيطرتها على عدد من القرى والتلال التي كانت في قبضة «داعش»، بدعم قوات وفرقة دبابات وغطاء جوي ومدفعي مكثف وفره الجيش التركي. وقالت مصادر ميدانية إن الفصائل انتزعت قرى بير تحتاني وبير فوقاني والحلوانية والحمير وتل شعير وطريخم، بعد معارك مع التنظيم المتطرف الذي أجبر على الانسحاب تحت الكثافة النارية من المدفعية التركية، والتقدم البري للجيش الحر. وأضافت المصادر أن الجيش الحر سيطر أيضاً على تل العمارنة جنوبي جرابلس، بعد اشتباكات عنيفة مع ميليشيات «قوات سوريا الديمقراطية».

وأكد القائد العسكري في «لواء السلطان مراد» أبو جاسم جرابلس، أن «مقاتلي الجيش الحر يخوضون معارك ضد (قوات سوريا الديمقراطية) في بلدة العمارنة 10 كم شمال مدينة منبج، وأنهم سيطروا على مساحات مهمة من البلدة، كما سيطروا على قرية يوسف بيك بعد طرد المقاتلين الأكراد، مؤكداً أن قوات سوريا الديمقراطية سوف تنسحب من مناطق منبج، وأن مواجهاتها مع الجيش الحر سوف تكون خاسرة، في ظل عدم وجود دعم جوي من طائرات التحالف الدولي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا