• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  08:51     هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال قوته 7 درجات في أقصى شرق روسيا         08:56    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        08:56     احكام بالسجن في تركيا بحق 111 متهما بالانتماء لحزب العمال الكردستاني         08:58     القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن         08:59     ماي توقع الرسالة الرسمية لبدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي         09:25     بريطانيا تطلق الاربعاء رسميا عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي     

على أمل

العودة للمدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 أغسطس 2016

صالح بن سالم اليعربي

اليوم الأحد الثامن والعشرون من أغسطس، يعود أبناؤنا لمدارسهم، يعودون بإذن الله، إلى مدارسهم وهم فرحون، يحملون معهم مشاعر إشراقات الأمل الواعد. سيملؤون ساحات مدارسهم فرحاً وإشراقاً احتفالاً بعودتهم، وتجدد لقائهم بأساتذتهم ومعلميهم الأفاضل الذين يربونهم قبل أن يعلموهم، من أجل تحقيق المستقبل الزاهر لهم ولوطنهم الذي سيحملون شعلة بنائه وتقدمه بأنوار عقولهم ومعارفهم التي سيكتسبونها من خلال تزودهم بالعلم في مراحلهم الأولى من دراستهم. هذه العودة وما تمثله من معطيات عظيمة في حياتنا الاجتماعية والعلمية والمعرفية، هي الأساس القوي في تنشئة أبنائنا التنشئة السليمة التي أساسها التربية الصحيحة قبل التعليم، فمنظومة التعليم، تتطلب تضافر كل الجهود، خصوصاً من الأسرة التي تتولى رعاية أبنائها وتوجيههم الوجهة الصحيحة، وإرشادهم وتشجيعهم والوقوف معهم ومتابعتهم، المتابعة المستمرة، في كل مراحل التربية والتعليم، فبهذه العوامل وغيرها من التشجيع والمتابعة، يمكننا أن نخلق أجيالاً مسلحة بالعلم النافع الذي يُنير لهم معالم الطريق الصحيح.

ثم تأتي بعد ذلك الأدوار الأخرى، التي تقوم بها الجهات المعنية بالتربية والتعليم. كالمدارس والمعاهد والجامعات، وكل هذه الأدوار، تتكامل، لتكوّن منظومة تعليمية ناجحة ومثمرة. وثمارها يرتقي بها الوطن، وترتفع راياته، لأن العلم هو الأساس القوي الذي تعتمد عليه الأمم، وتبني حضارتها على أساسه في مختلف الأزمان والحقب. نتمنى من أولياء الأمور أن يكونوا حريصين كل الحرص على متابعة أبنائهم في مختلف مراحل دراستهم، لأن هذه المتابعة، ستمكن الآباء من الاطلاع المباشر على نتائج وسلوكيات أبنائهم داخل مدارسهم وخارجها، كما أن هذه المتابعة، ستحفز الأبناء على الجد والاجتهاد، بل والابتكار في تحصيلهم العلمي، فالتحصيل العلمي اليوم، يعتمد على الابتكار في كل شيء، وأبناؤنا بما أتيح لهم من عوامل تحفيزية، يمكنهم أن يبدعوا ويبتكروا في كثيرٍ من المجالات. علينا إذاً أن نؤسس قاعدة من الابتكار من خلال المراحل التعليمية الأولى، لكي نؤهل أبناءنا من النشأة الأولى، ونحببهم في أساليب الابتكار، بوسائل بسيطة تتناسب مع عقولهم الغضة، ومشاعرهم الرقيقة، بعيداً عن وسائل التعقيد المنفرة التي لا تجدي نفعاً للكبار قبل الصغار. نتمنى أن يكون عاماً دراسياً ناجحاً وموفقاً بإذن الله، وكل الشكر والتقدير لكل من سيساهم في هذا النجاح من كل العاملين في حقل التربية والتعليم.

همسة قصيرة: نبني أجيال المستقبل بالعلم والإيمان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا