• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مطالبات بإدراجه ضمن الفحوص المعتمدة و«الصحة» تصم آذانها

التقييم النفسي للعمالة المنزلية.. ترف أم حاجة ملحة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

يصطدم المجتمع بين فينة وأخرى بحادثة أو قضية يكون عمال المنازل طرفاً فيها، لتتأجج الدعوات لإجراء مزيد من التدقيق عند استقدام من يؤتمن على العرض والأرض والأموال والأطفال، وسط اقتراحات بتضمين فحص الإقامة تقييماً نفسياً للعامل أو العاملة قبل السماح لهم بالعمل والإقامة في الدولة، وهو ما صمّت وزارة الصحة أذنيها عن التعليق عليه.

ويعبر متخصصون وسكان عن صدمتهم إزاء التأخر في إجراء هذا الفحص، قائلين إن مقتل رضيعة أثناء نزاع بين خادمة ومربية، أو قيام خادمات باغتصاب أطفال ومعاقبتهم بشكل سادي، واعتياد خادمة التبول في طعام مخدوميها، حوادث يجب ألا تمر مرور الكرام، بل يجب أن تدق الناقوس للإسراع في اتخاذ إجراءات من شأنها حماية المخدومين ممن يفترض بهم أن يكونوا محل ثقة.

تحقيق إبراهيم سليم

طالب متخصصون في علم النفس بإجراء فحوص طبية نفسية على الخدم والعمالة المنزلية أو على الأقل إجراء تقييم لكل شخص يرغب في العمل بالدولة؛ بهدف حماية الأسر من أي مشكلات يتسبب فيها هؤلاء نتيجة إصابتهم بأمراض نفسية، مؤكدين أن من حق كل الأسر التعرف إلى التاريخ المرضي لمن سيعمل لديهم، في ظل اختلاط هؤلاء بالأطفال والمسنين.

وأكد الدكتور عادل كراني استشاري الطب النفسي أن هناك العديد من الفئات تحتاج إلى التقييم النفسي، من بينهم العاملون والخادمات بالمنازل، وذلك بعد ملاحظة تزايد الاعتداءات واضحة من الخادمات تجاه الأطفال، داعياً إلى إخضاعهم لفحص يقيم صحتهم النفسية، وعدم الاكتفاء بفحوص الإيدز والأمراض المعدية، خصوصاً أن هذه الفئات تتعامل مع الأطفال.

وأضاف أن هناك طبيعة خاصة للعاملين داخل المنازل وهم أكثر احتكاكاً بأفراد الأسرة سواء عبر الاهتمام بالأبناء أو القيام بالأمور المنزلية الأخرى كإعداد الطعام وغيره، وهو ما يحتاج إلى أشخاص أسوياء نفسياً وليس فقط أسوياء صحياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض