• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

يفتقدون الجو الأسري وروحانيات رمضان

الطلبة المغتربون.. سفراء العادات والتقاليد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مايو 2018

هناء الحمادي (أبوظبي)

أجمع الطلبة المغتربون أن الحنين والشوق يعتصر قلوبهم، فذكريات الأهل على مائدة الإفطار ما زالت تتراءى أمامهم ويشتد بهم الشوق لدرجة أن رمضان يتحول في بعض الأحيان إلى إحساس بالوجع، في الوقت ذاته يحاول المغتربون المحافظة على عاداتهم وحتى أطباقهم التي تعودوا عليها في الوطن، من القيام بكل الشعائر الدينية من صلاة تراويح وقراءة قرآن وتعبد، وبعضهم يحاول التغلب على الإحساس بالغربة في شهر رمضان، من خلال خلق جو رمضاني شبيه بذلك الذي اعتاده منذ زمن. فضلاً عن استذكار الدروس لأداء الامتحانات النهائية وتسليم مشاريع التخرج.

البعض يرى أنّ أكثر ما يؤلم في رمضان أن يكون الشخص وحيداً على مائدة الإفطار، بعيداً عن تجمعات الأهل وبرغم تواجد بعض الأصدقاء إلا أنّ رمضان يعني تجمع الأهل والالتقاء على مائدة واحدة، وهي أحاسيس يصعب تعويضها، بينما البعض الآخر تتوزع لديهم الأدوار بين طهي الأطباق الرمضانية وتجهيز مائدة الإفطار وبين من يقوم بتوزيعها على مائدة وتنظيف الصحون، ورغم أن شهر رمضان الكريم في الغربة يكون صعباً على المغترب، إلا أن الجميع يداً واحدة. لكن جل ما يفتقدونه هو تجمّع العائلة والأسرة.

شوق وحنين

وتتداخل مع شهر رمضان ذكريات زمن جميل، ومعها يتضاعف الإحساس بالحنين والشوق إلى الأسرة ومحيطها الدافئ، وهو واقع لا يغادر حال المغتربين أبداً، حيث اعتادوا ممارسة طقوس وعادات جميلة تربوا عليها، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بتجليات وروحانيات الشهر الفضيل.

لطيفة النعيمي، تخصص دكتوراه هندسة وعلوم النفط من جامعة هيرويت وات في بريطانيا اسكتلندا، ترى شهر الخير والبركة يكون صعباً على المغترب، ولا يخفف وطأة الشعور بالألم والحنين، سوى التقرب إلى الله تعالى بالعبادة والصلاة، فترتاح النفس وتطمئن في أيام مباركة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا