• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مصرع شخصين من أفراد «خلية إرهابية» متخصصة في خطف الأجانب بصنعاء ومقتل جنديين في لحج

جيش اليمن يسيطر على معاقل «القاعدة» بالجنوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

عقيل الحلالي (صنعاء)

سيطر الجيش اليمني أمس على مناطق نفوذ تنظيم القاعدة في الجنوب بعد تسعة أيام من انطلاق الحملة العسكرية الكبيرة للقضاء على معاقل التنظيم المتشدد. وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الإلكتروني أن قوات الجيش المدعومة بمليشيات قبلية محلية أحكمت سيطرتها الأربعاء على منطقة «جول ريدة»، مركز مديرية «ميفعة» بمحافظة محافظة شبوة الجنوبية بالتزامن مع «تطهير» منطقة «وادي ضيقة» وهي معقل جبلي رئيسي لتنظيم القاعدة في محافظة أبين المجاورة.

وأعلن قائد الحملة العسكرية في أبين قائد المنطقة العسكرية الرابعة، اللواء محمود الصبيحي، أمس، خلو بلدة «المحفد»، شمال شرق أبين، من عناصر تنظيم القاعدة بعد «تطهير» مناطقها الجبلية. وأكد اللواء الصبيحي أن مقاتلي الجيش «سيلاحقون العناصر الإرهابية (الفارة) ولن يتركوا لها مجالاً للنجاة». وذكر موقع الجيش اليمني أنه تم العثور على جثة جزائري قيادي في تنظيم القاعدة، يدعى أبو أيوب الجزائري، خلال عملية تمشيط منطقة «وادي ضيقة»، مشيراً إلى أن مقتل ثلاثة قياديين في التنظيم الإرهابي، أحدهم يلقب بـ«ميكاسا» وآخر يكنى بـ«أبو دجانة» وثالث اشتهر بلقب «البسباس»، في المواجهات التي دارت الليلة قبل الماضية في محافظة شبوة، ليرتفع إلى 85 عدد قتلى القاعدة في هذه العملية العسكرية بحسب المصادر الحكومية الرسمية. وأكد الموقع سيطرة الجيش على «مواقع جديدة في محافظة شبوة»، ولفت إلى فرار جماعي لعناصر تنظيم القاعدة التي قال إنها «وجدت نفسها عاجزة في الوقوف أمام زحف الجيش وضرباته الموجعة لها». وقال إن عناصر أخرى من تنظيم القاعدة بدأت بعرض سياراتها وأمتعتها للبيع «وبأسعار زهيدة جداً».

إلى ذلك، قال مصدر في الحملة العسكرية التي تستهدف المتطرفين في شبوة، أمس الأربعاء، إن الجنود ورجال القبائل الموالين للحكومة «أحكموا السيطرة اليوم (أمس) على مركز مديرية ميفعة»، الذي يبعد نحو ثمانية كيلومترات عن بلدة «عزان» التجارية أهم معاقل تنظيم القاعدة في جنوب اليمن. وأكد المصدر العسكري أن الجيش «طهّر» منطقة «جول ريدة» من «الإرهابيين الذين لاذ من تبقى منهم بالفرار»، مشيراً إلى أن السكان المحليين استقبلوا بالأهازيج الشعبية القوات الحكومية بقيادة وزير الدفاع، اللواء محمد ناصر أحمد الذي أشاد بـ«الانتصار الكبير» للجيش في «تطهير كافة المواقع والتباب التي كانت تسيطر عليها عليها عناصر الإرهاب والشر في جول ريدة»، حسب تعبيره.

كما أشاد وزير الدفاع بـ«المواقف الوطنية» لمشايخ وقبائل مديرية «ميفعة» المساندة للقوات المسلحة ضد «العصابات الإرهابية المأجورة القادمة من خارج الوطن»، مؤكدا استمرار قوات الجيش في «تعقب وملاحقة بقية العناصر الإرهابية التي فرت من المنطقة»، ويُعتقد أنها غادرت إلى بلدة «عزان». وأصدر مشايخ ووجهاء قبائل «ميفعة» بيانا أكدوا خلاله تأييدهم للجيش في «حفظ الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي في أوساط المواطنين وحمايتهم من عبث وإجرام عناصر الشر والإرهاب»، وتعهدوا في البيان بالتصدي «لكل من يسعى إلى إقلاق الأمن وتمزيق وحدة النسيج الاجتماعي لأبناء المديرية». وجاءت سيطرة الجيش على منطقة «جول ريدة» غداة اتفاق بين مشايخ وقبائل بلدة «ميفعة» والمقاتلين المحليين من جماعة «أنصار الشريعة»، وهو المسمى الذي يتخذه تنظيم القاعدة في جنوب اليمن.

وكان مصدر عسكري يمني نفى، ليل الثلاثاء الأربعاء، تقارير صحفية تحدثت عن «هدنة محتملة» مع تنظيم القاعدة، معتبرا هذه التقارير «إشاعات وفبركات وتسريبات إعلامية كاذبة ومضللة». وقال المصدر العسكري في بلاغ للصحفيين: «ليس هناك أي خيار أمام المقاتلين الأبطال في القوات المسلحة والأمن ومن خلفهم جماهير الشعب، غير المضي قدما في القضاء على قوى الإرهاب والتطرف أينما وجدت»، لافتاً إلى أن اليمن «لم يعد يحتمل وجود الإرهاب» وأن القضاء عليه بات «مطلباً شعبياً ملحاً». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا