• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كيري يعلن فرض عقوبات أميركية على قائدين عسكريين بجنوب السودان

سيلفا كير ومشار يلتقيان غداً بأديس أبابا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

يلتقي رئيس جنوب السودان سيلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار غدا الجمعة في أديس أبابا في محاولة لوقف الحرب الأهلية الدائرة في هذا البلد كما أعلن وسطاء أمس. وقال وسطاء من الهيئة الحكومية لتنمية شرق افريقيا (ايجاد) في بيان إن «الاجتماع المهم سيساهم في وقف العنف وأعمال القتل في جنوب السودان» ويشكل خطوة أساسية نحو إيجاد «حل سياسي شامل ودائم للأزمة». وكان الرئيس سيلفا كير وعد الأسبوع الماضي بحضور محادثات السلام فيما وافق مشار الثلاثاء على الحضور أيضا. ويواجه الطرفان اتهامات بارتكاب مجازر إثنية وأعمال اغتصاب وتجنيد أطفال.

ويستمر القتال العنيف بين الطرفين من اجل السيطرة على بلدة نفطية استراتيجية في شمال البلاد. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعلن أمس الأول خلال زيارة إلى جوبا عن هذا اللقاء قائلا «حسب الرئيس سيلفا كير فإنهما سيلتقيان في التاسع» من مايو الحالي. وأضاف أن مشار، الذي تولى في منتصف ديسمبر قيادة قوات التمرد بعد اتهامه بالانقلاب على السلطة، أكد له هاتفيا أنه «سيكون موجودا» في أديس أبابا من دون أن يتسنى له ضمان التمكن من الوجود هناك اعتبارا من الجمعة. وادت المعارك إلى مقتل عشرات الآلاف، في غياب حصيلة محددة للضحايا، فضلا على تشريد أكثر من مليون شخص. ولجأ اكثر من 78 ألف مدني جنوب سوداني إلى ثماني قواعد للأمم المتحدة خوفا من تعرضهم للقتل. وحذرت منظمات الإغاثة من أن جنوب السودان على حافة أسوأ مجاعة في افريقيا منذ الثمانينيات، في حين تحدث كل من كيري والأمم المتحدة في نهاية ابريل عن مخاطر حصول إبادة جماعية.

إلى ذلك، فرضت الولايات المتحدة أمس الأول أول عقوبات على جنوب السودان استهدفت قياديين عسكريين اثنين يشاركان في النزاع الدائر في جنوب السودان منذ أربعة اشهر. وصرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن الرجلين المستهدفين، وأحدهما من القوات الحكومية والآخر من المتمردين، «مسؤولان عن ارتكاب أعمال عنف غير معقولة ضد المدنيين». وتستهدف العقوبات ماريال شينوم قائد قوات الحرس الرئاسي لجنوب السودان، وبيتر قاديت زعيم القوات المناهضة للحكومة، وتأتي بعد يومين من زيارة كيري لجوبا. وقال كيري عقب لقاء مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في واشنطن «سنبذل كل ما بوسعنا لمنع السودان من الغرق مرة أخرى في العنف واليأس». وأضاف «سنحاسب كل من وقف في وجه خطة السلام».

وحذر من خطر حصول «إبادة» في هذا البلد الذي قام العام 2011 وحيث تدور مواجهات بين القوات الموالية للرئيس سيلفا كير وقوات نائبه السابق رياك مشار منذ منتصف ديسمبر الماضي. من ناحيته، أعلن مسؤول أميركي فضل عدم كشف هويته أن ماريال شينوم شن خصوصا «عمليات عسكرية» في جوبا بعد بدء العمليات الحربية. وجاء في بيان لوزارة الخزانة الأميركية أن قوات الحرس الرئاسي قتلت مئات المدنيين ودفنتهم في «مقابر جماعية».

وأضاف البيان أن بيتر قاديت مسؤول عن «أعمال وحشية» وقعت في ابريل في بانتيو، كبرى مدن ولاية الوحدة النفطية. واتهم المتمردون بقتل مئات المدنيين على خلفية إثنية عندما استولوا على المدينة في منتصف ابريل. وبموجب هذه العقوبات لن يكون بإمكان هذين الشخصين القيام بأعمال تجارية مع مؤسسات أميركية كما جمدت أرصدتهما المحتملة في الولايات المتحدة. وأقر المسؤول الأميركي بأن إدارته لا تستطيع حتى الآن تحديد حجم الأرصدة المعنية، مؤكدا أن هدف العقوبات ليس فقط ماليا. من جهته، شجع مسؤول أميركي آخر «بلدانا أخرى في الأسرة الدولية» على فرض عقوبات مشابهة على جنوب السودان. والشهر الماضي، وافق الرئيس الأميركي باراك اوباما على فرض عقوبات تشمل مصادرة أصول وفرض حظر على منح تأشيرات دخول ضد كل شخص يشتبه في انه يهدد جهود السلام في جنوب السودان.

(أديس أبابا ، واشنطن ، جوبا - وكالات)

«حلايب» تعيد التوتر مجدداً بين مصر والسودان

عادت مجدداً أزمة «حلايب وشلاتين»، لساحة الخلاف والتوتر في العلاقات بين مصر والسودان، بعد إعلان الخرطوم أن قوة جديدة من الفرقة 101 مشاة البحرية تسلمت مواقعها في منطقة حلايب، إضافة إلى تصريحات السفير السوداني في القاهرة أحمد العربي بأن حلايب سودانية. وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) إن «قوة جديدة من الفرقة 101 مشاة البحرية التابعة للجيش السوداني تسلمت أمس الاثنين، مواقعها في منطقة حلايب بولاية البحر الأحمر». وأكد حاكم الولاية محمد طاهر إيلا أن «وجود القوات المسلحة السودانية في المنطقة يعبر عن السيادة السودانية عليها مشيدا بالقوات المسلحة ودورها في حماية الوطن، وتحقيق مبدأ سيادة السودان على أراضيه». وعلى الجانب الآخر أعلن السفير السوداني بالقاهرة الحسن أحمد العربي، أن حلايب سودانية وشدد على ضرورة أن تتوصل الدولتان إلى حل لها، لافتاً إلى أن الخرطوم تجدد شكواها بالأمم المتحدة سنوياً حتى لا يسقط حقها في المطالبة بها. ورداً على ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير بدر عبد العاطي، إن «حلايب وشلاتين أرض مصرية، يتمتع أهلها بالحقوق والواجبات المحقة لجميع المصريين»، مشيراً إلى أن «الدستور الجديد أكد مصرية هذه المنطقة وخضوعها للسيادة المصرية». ومن جهة أخرى استنكرت عدة أحزاب مصرية تصريحات السفير السوداني ووصفتها بأنها تعمل على خلق أزمات سياسية بين القاهرة والخرطوم، في الوقت الذي يحتاج فيه البلدان لتضافر جهودهما لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضدهما لتقسيمهما، فضلاً عن حرب المياه التي تهددهما. وأضافت أن «حلايب أرض مصرية 100% ولا نقاش في ذلك».(القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا