• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

أفراح عائلة «الملكي»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مايو 2018

محمد حامد (دبي)

يقدم نجوم الساحرة كل ما لديهم من جهد، ولا يبخلون بحبات العرق لتحقيق الفوز ومعانقة البطولات، ليس من أجل أنفسهم أو أنديتهم أو حتى جمهورهم فقط، بل من أجل العائلة أيضاً، فالنجاح أمام العائلة وفي حضورها يحمل رسالة معنوية تنثر الفرح، وتعمق الشعور بالفخر، فاللاعب يفخر بأنه جزء من هذه العائلة، وفي المقابل ترتفع قامة الأم أو الأب وكذلك الابن والابنة إلى السماء فرحاً بما حققه نجمها وابنها من إنجاز.

وكما جرت العادة في السنوات الأخيرة، أصبح حضور العائلات إلى المدرجات، بل وفي أرض الملعب أثناء الاحتفال بالتتويج بالبطولات أمراً معتاداً، فالجميع يتسابقون من أجل الاحتفال بالفوز والبطولة أمام أعين الآلاف في المدرجات، والملايين خلف الشاشات، لم يعد كافياً أن نحتفل العائلة في منزلها بإنجاز نجمها، لا شئ يشبع تعطش الجميع للشعور بالفخر، سوى حفل على الهواء مباشرة يشاهده العالم بأسره، وهو ما حدث عقب تتويج الريال بدوري الأبطال للمرة الـ 13 في تاريخه.

زيدان احتفل مع الابن والزوجة داخل المستطيل الأخضر، وعلى الرغم من كافة مشاغله في النهائي التاريخي، هرع للمدرجات لأخذ العائلة إلى أرض الملعب، كما ظهر الألماني توني كروس مع زوجته جيسيكا وصغاره ليحتفلوا بالكأس الغالية، وحمل إيسكو الكبير، إيسكو جونيور الصغير ليكون شاهداً على مجده الكروي من قلب كييف.

أما النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، فكان الأكثر سيطرة على الأضواء وجذباً للفلاشات، فالأم ماريا دولوريس أفيرو حاضرة كالعادة، بل إنه حرص على وضع ميدالية الفخر في عنق الأم، وسجلت الزوجة حضورها، وكذلك الابن كريتستيانو جونيور، الذي أصبح الطفل الأشهر في عالم الرياضة، ومع هؤلاء كانت العائلة بأكملها حاضرة، الأخوات، والإخوة، والأصدقاء، وحرص الجميع على الاحتفال برونالدو أكثر من احتفالهم بالريال، وهو ما اتضح في رفع اليد بالرقم 5، في إشارة إلى أنه لقب دوري الأبطال الخامس في مسيرة «الدون» منها رباعية مع الملكي، ولقب رفقة الشياطين الحمر.

إنزو مارسيلو النجم الجديد في عالم مشاهير الأطفال، خطف الأضواء مع الأم في المدرجات، وعاش لحظة للتاريخ، بل حصل على قطعة من التاريخ من الأب مارسيلو، الذي حرص على قطع جزء من الشباك ليحتفظ بها لنفسه وليورثها للابن إنزو، وسبق للفتى البرازيلي الصغير أن ظهر في مقطع فيديو وهو يتناقل الكرة بالرأس مع جميع نجوم الريال في غرفة تبديل الملابس، والمدهش في الأمر أنه نجح في تمريرها بالرأس للجميع، وسط شعور بالدهشة من موهبة فطرية وراثية، لم لا وهو ابن أيقونة السامبا وقلب الملكي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا