• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

فالكه يرى أن تعدد المفاوضين مشكلة «الفيفا» في البرازيل

ريبلو: العنف والثعابين والكلاب الضالة لا تؤثر على المونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

أكد ألدو ريبلو وزير الرياضة البرازيلي أن مشكلات العنف والاحتجاجات في بلاده، التي تستضيف بطولة كأس العالم الشهر القادم، ليست خطيرة كما يعتقد البعض، كما أشار إلى أن المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الجماهير في المونديال أقل بكثير من التي يمكن أن يتعرضوا لها في بلاد أخرى تشهد صراعات عسكرية. ورد ريبلو ساخرا على شكوى أحد الصحفيين البريطانيين، الذي أعرب عن قلق الجماهير الإنجليزية من الموقف الأمني في البرازيل، التي تضاعفت فيها معدلات المواجهات بين الشرطة الاتحادية وبعض العناصر الإجرامية في المناطق العشوائية لمدينة ريو دي جانيرو، بالإضافة لارتفاع وتيرة الاحتجاجات قبل المونديال.

وقال ريبلو: “لا أعتقد أن المواطنين الإنجليز سيتعرضون لمخاطر أكبر من تلك التي تعرضوا لها في المدن العراقية، بسبب اشتراك بلادهم في الحرب الدائرة هناك”. ورد ريبلو ساخرا للمرة الثانية على مخاوف الفرق الزائرة من ارتفاع نسبة الرطوبة في مدينة مناوس، التي تقع في منطقة الغابات الأمازونية قائلاً: “ذكرت إحدى الصحف أن هناك مخاطر من وجود ثعابين في شوارع مناوس ستهاجم حضرات اللاعبين، أنا أتابع بكل دقة عدد حالات الوفيات التي تحدث نتيجة هجوم الثعابين أو الكلاب الضالة ولم أجد أي شيء يدعو إلى القلق كما تروج الصحافة”.

وكان الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم الفرنسي جيروم فالكه قد أعلن خلال ندوة عقدت في لوزان أمس الأول أن الاتحاد الدولي «عاش جحيما» في البرازيل بسبب تعدد المفاوضين الذين تعاطى معهم. وقال المسؤول رقم 2 في الاتحاد الدولي: «المشكلة في البرازيل أن هناك بعض السياسيين الذين يعارضون استضافة المونديال على أرضهم مما جعلنا نعيش جحيما في المفاوضات كون أن هذا البلد يتضمن 3 مستويات سياسية ومر بمرحلة تغيير بعد الانتخابات التي جرت، واتصالاتنا لم تكن دائما مع ذات الأشخاص فكان الأمر معقداً وصعباً، لأننا اضطررنا إلى تكرار ما كنا نرغب أن نقوله في كل مرة».

وأشار فالكه الذي سيزور البرازيل في 18 مايو الحالي إلى أن المسألة «لا تتعلق بالاتحاد الدولي الذي ينظم المونديال في البرازيل، ولكن البرازيل نفسها التي تنظم هذا العرس العالمي في 12 مدينة من مدنها». وقال فالكه: «إننا ندعم البرازيل لكي يكون التنظيم جيداً لأن كل شيء في الاتحاد الدولي مرتكز على نجاح هذا المونديال، فإذا فشل المونديال أو واجهته بعض المشاكل يؤثر ذلك على سمعة الاتحاد الدولي».

ويتسلم الاتحاد الدولي الملاعب المقامة على المباريات في 21 الشهر الحالي «لفترة استعمال حصرية»، مما يسمح له خلال هذه الفترة من بين بعض الأمور تثبيت النظام الخاص لبث التلفزيوني لجميع المباريات». وكشف فالكه: لقد كان مقرراً أن نتسلم الملاعب في ديسمبر الماضي ونحن سنتسلمها في 15 الحالي لقد حصل بعض التأخير على الموعد إلا أننا تخطينا الأمر».

وآمل المسؤول في الاتحاد الدولي بألا يتكرر ذلك في مونديال 2018 وقال: «وإذا استطعت أن أمرر رسالة رسمية وجيزة بهذه المناسبة أريد أن ألفت فيها انتباه روسيا إلى احترام المهلة ولا تفكر في تسليم الملاعب في 15 مايو واعتبار ما حصل مرجعا». وبقي الأمين العام للاتحاد الدولي إيجابيا رغم هذا التأخير وقال: «لا أقول إن كل شيء انتهى، مشيراً إلى ملعب كويابا الذي يواجه مشكلة استمرار الأعمال في هذه المدينة».

وختم فالكه: “لقد بحثنا بشكل وافر جميع الأمور المتعلقة الملاعب وبالرغم من تنازلنا عن كبريائنا وحاجاتنا، سوف نحصل على الممكن لضمان مستلزمات الصحفيين والمنتخبات والمشجعين والرسميين، لكي يبقى المونديال ذكرى جميلة للبرازيل يمحي المأساة التي حصلت لها عام 1950 عندما بلغت المباراة النهائية بسهولة ثم خسرتها أمام الأوروجواي 1-2.

وفي شأن آخر، أعلن ستيفن كيشي مدرب نيجيريا أمس الأول تشكيلة مبدئية مكونة من 30 لاعباً استعداداً لخوض كأس العالم لكرة القدم في البرازيل هذا الصيف. وقال كيشي إنه سيعلن القائمة النهائية المكونة من 23 لاعباً يوم الثاني من يونيو القادم. ومن المتوقع أن تلعب نيجيريا مباراة ودية أمام أسكتلندا في وقت لاحق هذا الشهر قبل السفر إلى الولايات المتحدة لإكمال استعداداتها للنهائيات التي ستقام في البرازيل بين 12 يونيو و13 يوليو. وستلعب نيجيريا في المجموعة السادسة إلى جانب الأرجنتين والبوسنة وإيران. وجاءت تشكيلة نيجيريا على النحو التالي، لحراس مرمى: فنسنت انياما واوستن ايجيدي وتشيجوزي اجبيم ودانييل اكباي. وللدفاع: ايلدرسون اتشيجيلي وجوون اوشانيوا وجودفري اوبوابونا وازوبيكي ايجويكي وكينيث اوميرو وجوزيف يوبو وكونلي اودونلامي وايفي امبروسي. وللوسط: جون اوبي ميكل واوجيني اونازي ورامون عزيز وجويل اوبي ونوسا اجيبور ومايكل اوتشيبو وايجيكي اوزوني وصنداي مبا وروبن جابرييل. وللهجوم: أحمد موسى وشولا اموبي وايمانويل ايمنيكي واوبينا نسوفور وبيتر اوديموينجي ومايكل باباتوندي وفيكتور موزيس واوتشي نوفورو وننامدي اودومادي.

(عواصم - وكالات)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا