• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في افتتاحية العدد الثاني عشر من المجلة

«طوارئ وأزمات»: التخطيط الاستراتيجي أقصر الطرق إلى النجاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 أبريل 2015

أبوظبي أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات» أن التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى، يشكِّل أقصر الطرق إلى النجاح، وأفضلها، لأنه يرتكز إلى خلاصات واستنتاجات تأخذ في عين الاعتبار مُجمل المتغيّرات الداخلية والخارجية، وتقاطعاتها مع مصلحة المجتمع وآماله، كما مع قدراته وإمكانياته وموارده.

ورأت أنه... «لكي يكون هذا التخطيط ناجعاً، لا بُدّ له من أن يُغلَّف برؤية مستقبلية تتكامل في دائرتها مختلف العناصر والمكوّنات الضرورية، من موارد وطاقات متنوّعة وطموحات، وأن يُجيب بوضوح على سؤال جوهري، ألا وهو: «إلى أين نحن ذاهبون؟». ويشتمل هذا التخطيط على تحديد مسار الاتجاه نحو المستقبل، والرسالة والأهداف، كما على تحديد الوسائل والأساليب والموارد والطاقات والجهود».

وشدَّدت «الهيئة» في افتتاحية العدد الثاني عشر من مجلتها «طوارئ وأزمات»، الذي صدر أمس على أن التخطيط الاستراتيجي، باعتباره أحد المكوّنات الأساسية للإدارة الاستراتيجية، يعتمد على التبصّر بالأوضاع في المستقبل، أيْ على النظر فيه مَلِيّاً، واستقصائه من جميع جوانبه، وليس فقط على التنبؤ بهذا المستقبل، والاستعداد له.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان: «غدٌ... بخمسين سنة»،... على هذا النهج تسير دولتنا في اتجاه الغد، بتوجيهات سديدة من قيادتنا الرشيدة، التي وضعت مصلحة الإنسان ومستقبله، فوق أيّ اعتبار آخر، وسخَّرت لمستقبل الوطن وأبنائه كافة الإمكانات المتاحة، في إطار تنمية مُستدامة، تضمن للأجيال القادمة الموارد التي تكفل لها استمرار الحياة الكريمة في أفضل شروطها.

وقالت: لهذا، لم يكن من العبث بمكان، اختيار عنوان «استشراف المستقبل»، إلى جانب «الابتكار» شعاراً، للقمة الحكومية 2015، التي انعقدت في دبي مؤخرا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض