• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ألعاب الخيال تساعد على تنمية المواهب والإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

(أبوظبي - الاتحاد)

إذا كنت تريد أن تكون العلاقة بينك وبين طفلك مثل علاقة الأصدقاء، وإذا كنت تود الشعور بالثقة والاطمئنان إلى مستواه الدراسي، فإن كل ما تحتاج إليه هو تشجيع خياله، ويمكنك مساعدته على الاستفادة بشكل أكبر من ألعاب الخيال المفضلة لديه من خلال معرفة المزيد عن الأسباب التي جعلته يحبها، فعلى سبيل المثال، المكعبات بالنسبة لنا نحن الكبار لا تزيد على أنها مجرد قطع مصنوعة من البلاستيك، لكنها بالنسبة للطفل في عمر عامين أو ثلاثة يمكنها أن تعني الكثير، حيث يستطيع من خلالها تكوين أشكال كالسيارات والبنايات.

ويشير الدكتور طارق خماس، استشاري الطب النفسي بمستشفى النور بأبوظبي، إلى أن هذا الأمر قد يبدو بالنسبة للكبار مجرد وسيلة للتسلية، لكنه من ناحية عملية مهم جداً لتطور النمو العقلي للطفل وقدرته على تعلم اللغات وعلم الحساب، وأفضل شيء لمساعدة الطفل في هذه المرحلة هو تزويده بالوسائل التي تساعده على تنمية خياله مثل الألعاب والدمى والمكعبات والصلصال وأقلام التلوين.

ويقول «مع تقدم الأطفال في العمر تتطور لديهم القدرة على التخيل، فنراهم يميلون إلى تقليد الشخصيات القوية التي يرونها في الأفلام والرسوم المتحركة، ونجد الصبيان يقلدون شخصية باتمان أو سوبرمان، والفتيات تثيرهن شخصية المرأة العجيبة، وأعتقد أن تعلقهم بهذه الشخصيات ومحاولة تقليدها يجعلهم في حالة نشاط وينمي قدرتهم على التوازن والتنسيق»، مستدركاً أنه من الضروري أن يوضح الآباء والأمهات لهم أنه لا بأس من التظاهر بالقوة، ولكن بشرط عدم أذية أنفسهم أو المحيطين بهم، ولضمان ذلك من الأفضل تحديد المكان الذي يسمح لهم فيه بممارسة دور البطل مثل غرفة النوم أو في حديقة المنزل، وتحسباً لتقليدهم حركات الأبطال الخيالية مثل القفز والطيران ينبغي أن يوضح لهم أن مثل هذه الحركات مجرد خدع بصرية لا أساس لها من الصحة.

ويحذر من ترك أسر أبناءها الصغار فترات طويلة على مدار اليوم وهم يشاهدون أفلام الكرتون والرسوم المتحركة، الأمر الذي قد يجعلهم ينفصلون عن الواقع ويعيشون في الخيال دائماً ما يؤثر بالسلب على صحتهم النفسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا