• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

وفد تفاوضي أميركي يتوجه لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية

ترامب وكيم جونغ أون يتطلعان إلى عقد القمة في موعدها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مايو 2018

عواصم (وكالات)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الإدارة الأميركية تتطلع إلى عقد القمة المرتقبة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون بسنغافورة في موعدها المقرر 12 يونيو المقبل. وقال الرئيس ترامب في حديثه للصحفيين في البيت الأبيض مساء أمس الأول «لم يتم تغيير موعد القمة وتسير الأمور على ما يرام، سنرى ما يحدث»، مؤكداً وجود «نوايا جيدة» لدى الأطراف المعنية، وأن المجتمع الدولي يتطلع إلى إحراز تقدم في ملف كوريا الشمالية النووي. وذكر أن المحادثات بين رئيس كوريا الجنوبية «مون جيه-إن» والزعيم كيم جونغ-أون بشأن القمة المزمعة في سنغافورة أثمرت نتائج إيجابية. وأضاف الرئيس ترامب «يمكن أن ننجح في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وسيكون ذلك أمرا عظيما للكوريتين واليابان والولايات المتحدة والصين والعالم كله».

في غضون ذلك، قال رئيس كوريا الجنوبية «مون جيه-إن»، إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أكد أمس، مجدداً عزمه نزع السلاح النووي ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن الرئيس مون في مؤتمر صحفي في سيؤول عقب القمة التي عقدها مع الزعيم كيم يوم أمس الأول تأكيده أن «الزعيم كيم جدد بوضوح التزامه بإكمال خطوات نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وأعرب عن رغبته في إنهاء تاريخ الحرب والمواجهة عبر نجاح القمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة». وأضاف الرئيس مون «فيما شرحت نتائج اجتماعي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي تلقيت رسالة بأن الرئيس ترامب يرغب بكل تأكيد في إنهاء العداء مع كوريا الشمالية وتحفيز التعاون الاقتصادي في حال قرر الزعيم كيم إكمال تنفيذ خطوات نزع السلاح النووي». وأوضح أن الزعيم الكوري الشمالي اقترح يوم الجمعة الماضي عقد لقاء القمة الثاني والذي تم بشكل مفاجئ. وشدد رئيس كوريا الجنوبية على حاجة الجانبين الأميركي والكوري الشمالي إلى إزالة سوء التفاهم من خلال التخاطب المباشر وإتاحة مجال كاف للحوار بشأن القضايا التي يتعين التعامل معها أثناء لقائهما.

إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الكوريتين ستعقدان محادثات رفيعة المستوى في أول يونيو المقبل.

وفي السياق، أكد وزير خارجية اليابان، تارو كونو مجدداً أمس، أن المجتمع الدولي سيواصل ممارسة أقصى ضغط على كوريا الشمالية، طبقاً لما ذكرته وكالة «جي جي برس» اليابانية للأنباء أمس.

وفي تصريحات أدلى بها بمدينة ياماجاتا، شمال شرق اليابان حول القمة المفاجئة التي عقدت بين الكوريتين أمس الأول، قال كونو للصحافيين «لن يتغير شيء حتى تنزع كوريا الشمالية سلاحها النووي». وفي خطاب أدلى به في وقت سابق أمس، قال كونو «إنه سيعتمد على كوريا الشمالية ما إذا كانت ستعقد القمة بينها وبين أميركا». وعرض كونو وجهة النظر بأن بيونغ يانغ ربما لم تدمر بشكل كامل منشآتها للتجارب النووية.

من جهة أخرى، أفادت تقارير صحفية في الولايات المتحدة بأن وفداً تفاوضياً أميركياً برئاسة سانج كيم، المفاوض النووي السابق، توجه إلى منطقة الخط الفاصل بين الكوريتين لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن كيم الذي كان سفيراً لبلاده لفترة طويلة في كوريا الجنوبية، جرى استدعاؤه، لهذا الأمر، على نحو خاص من منصبه الحالي كسفير لبلاده في الفلبين. وحسب الصحيفة، فإنه التقى مع شوي سون هوي نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي. ويضم الوفد الأميركي أيضاً ممثلًا عن مجلس الأمن القومي الأميركي، وكذلك ممثلًا عن وزارة الدفاع «البنتاجون».