• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

اتهمت أنقرة بـ«تتريك» المنطقة

منظمة نسائية: 119 كردية مختطفة بيد الأتراك من عفرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مايو 2018

بيروت (وكالات)

طالب «مجلس المرأة السورية» في المناطق الكردية شمال البلاد، أمس المنظمات والهيئات الدولية الخروج عن الصمت وتحمل مسؤولياتها حيال تفاقم الأوضاع في عفرين، مؤكداً أن الجيش التركي والفصائل السورية المعارضة التابعة له، اختطفوا 119 امرأة إبان عملية احتلال المنطقة. وقال المجلس في بيان، «الجيش التركي قام بتوطين 6000 آلاف شخص في عفرين»، مطالباً المجتمع الدولي بمحاسبة أنقرة عن الجرائم والانتهاكات للقوانين الدولية، وتقديم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كـ«مجرم حرب» بحسب البيان، ومحاسبة الدول التي أعطت الضوء الأخضر للقيام بالعدوان على عفرين. وأضاف البيان أن «تركيا تنتهج سياسة التتريك كما انتهجتها في مناطق سورية أخرى، حيث تم تتريك الدوائر والمرافق العامة بعفرين وتدريس الطلاب في المدارس باللغة التركية ورفع الأعلام التركية في المدينة وإلحاقها بمقاطعة هاتاي التركية وتعيين والٍ تركي عليها»، مشيراً إلى أن «الجيش التركي قام بارتكاب مجازر تتسم بالتطهير العرقي وترتقي إلى مصاف الجرائم الجنائية الدولية أمام أعين العالم الذي التزم الصمت إزاء هذه الممارسات والخروقات لمجمل القانون الدولي والقانون الإنساني». وتابع المجلس أن «المرأة السورية في عفرين لم تنج من آثار الحرب العبثية الدائرة في المنطقة منذ ما يزيد عن 7 سنوات عانت خلالها النساء في جميع المناطق السورية»، لافتاً إلى أن «الحرب في عفرين أدت إلى أضرار مباشرة وغير مباشرة في وضع المرأة هناك منها العنف المباشر المتمثل بالقتل والاغتصاب والاتجار بالنساء والإعاقة والاختطاف»، معيداً إلى الأذهان «التمثيل بجثة المقاتلة الصلبة بارين في الأول من فبراير الماضي».

وأكد البيان أن عدد «الشهداء» من المدنيين الأبرياء بلغ 259 شخصاً منهم 56 من النساء و46 طفلاً، أما الجرحى فقد كان تعدادهم 707 جرحى منهم 104 من النساء بإصابات متفاوتة الشدة و155 من الأطفال، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 200 ألف مواطن من عفرين إلى مخيمات النزوح.