• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: فلسطين.. ومعركة كسر العظم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

الاتحاد

فلسطين.. ومعركة كسر العظم

يقول د. أحمد يوسف أحمد: في أعقاب رفض مشروع القرار كان طبيعياً أن يتخذ الرئيس الفلسطيني قرار التوقيع على 22 اتفاقية دولية على رأسها ميثاق روما.

رفض مجلس الأمن في نهاية الشهر الماضي مشروع القرار الذي وضعه الفلسطينيون في إطار محاولاتهم الدبلوماسية لاستصدار قرار أممي ينص على إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين وفقاً للقرار 194 وإنهاء البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ولم تضطر الولايات المتحدة لاستخدام «الفيتو» لأن ضغوطها على نيجيريا قد نجحت للأسف. ولقد كان هذا الرفض متوقعاً بل مؤكد بالنظر إلى أن الخارجية الأميركية لم تدع مجالاً لشك في أنها ستستخدم «الفيتو» لمنع صدور القرار إن حصل على الأغلبية المطلوبة بل إن الفلسطينيين أنفسهم لا شك كانوا يتوقعون ذلك وإن أقدموا على تقديم مشروع القرار لإبقاء قضيتهم على جدول الاهتمام الدولي وفضح المواقف الدولية ذات الانحياز الصارخ لإسرائيل. والمهم الآن أن ننظر في دلالات هذا الرفض والحجج التي استند إليها لأنها تفضح جوهر الموقف الأميركي المتهافت وكذلك المواقف المماثلة له.

لا مع «شارلي» ولا مع الإرهابيين

يقول عبدالوهاب بدرخان إن مسألة الحرية لا تُختزل بمجلة اعتادت المسّ بالمحرمات ولا تحترم أي دينٍ أو قيم، وتغازل كل التطرّفات، لكن هذا لا يسوّغ قتل العاملين فيها.

ماذا يتوقّع المسلمون حول العالم بعد الجريمة الإرهابية المروّعة في قلب باريس، أن يقال مثلاً إن الإرهابيين شيء والمسلمون شيء آخر، أو أن الإسلام دين المحبة والتسامح أما الإرهابيون فلا دين لهم، وما العمل بادّعاء القتلة أنهم يثأرون للنبي عليه السلام من مجلة «شارلي إيبدو» التي أساءت إليه بتصميم وإصرار؟ وهل يمكن تسفيه الفرنسيين إذ يقولون إن الهجوم على صحيفة والتصفية الجسدية لأهم العاملين فيها اعتداء على حرية التعبير، ولذلك اقتبسوا شعاراً من صميم ثقافتهم، فصار «أنا شارلي» تضامناً مع الضحايا وتأكيداً للتمسّك بالحرية، التي باتت نقيضاً معلناً للإسلام؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا