• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الفورمولا» يرتبك بالمبالغة في التشكيلة الدفاعية

«المفاجأة الهجومية» تمنح «الزعيم» الأفضلية وتضعه على طريق «الثمانية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

«في 4 دقائق فقط، نجح «الزعيم» في تحقيق هدفه، من ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، وحقق الفوز على الجزيرة بهدفين مقابل هدف، ليقترب العين من ربع النهائي»، هذا باختصار ما حدث في لقاء العين والجزيرة مساء أمس الأول على ستاد محمد بن زايد، ومن الدقيقة 11 التي سجل فيها أسامواه جيان الهدف الأول لـ «البنفسج»، إلى الدقيقة 15 التي شهدت الهدف الثاني بتوقيع «عموري»، ليقول الفريق الضيف كلمته في اللقاء؟.

أما عن أسباب تفوق «الزعيم»، فهي عديدة، في مقدمتها المفاجأة الهجومية منذ البداية، والتي خالفت توقعات وتصورات زنجا مدرب الجزيرة، ولاعبيه، وكانت أغلبها تؤكد أن العين الذي يلعب خارج أرضه، أمام فريق قوي بحجم «الفورمولا» سوف يبدأ اللقاء حذراً، حتى يستكشف منافسه، إلا أن ما حدث كان العكس تماماً، فقد بدأ العين مهاجماً من الثانية الأولى، وباحثاً عن التسجيل من أول لمسة للكرة، وجاداً في زيارة شباك علي خصيف حارس الجزيرة منذ صافرة البداية، وفي المقابل كان الجزيرة مرتبكاً طوال الشوط الأول، متأثراً بتشكيلته الدفاعية التي بدأ بها المدرب الإيطالي اللقاء، وبسوء انتشار اللاعبين، فهو لم يلعب بها منذ فترة طويلة، ولم يسبق له أن اعتمد على 3 لاعبين في ارتكاز الوسط، في الوقت الذي يريد فيه الفوز، ولم يسبق له أيضاً أن يعتمد على مهاجم واحد في المقدمة، في مواجهة يجب أن تضعه في المقدمة، قبل أن يلعب مع المنافس مرة أخرى على ملعبه ووسط جماهيره، وهنا ظهر أن زنجا خائف أكثر من اللازم، وانعكس ذلك على أداء لاعبيه طوال الـ 45 دقيقة.

ومن أسباب فوز «الزعيم أيضا» تألق لاعبي الوسط، وعلى رأسهم عموري ودياكيه، ومحمد عبدالرحمن، وانضباط الدفاع بقيادة فارس جمعة، وإسماعيل أحمد، ومن خلفهم الحارس المتميز خالد عيسى، وسوء حظ الجزيرة في كرات عدة خلال الشوط الثاني ضلت الطريق في الوصول إلى الشباك العيناوية، منها واحدة لكايسيدو في الدقيقة 73، وأخرى لعبدالله موسى بعدها بثلاث دقائق، عندما انفرد بخالد عيسى، وسدد بجوار القائم الأيسر.

وبالنسبة للجزيرة، ظهر الفريق بوجه في الشوط الأول، وآخراً في الثاني، ويعود السبب إلى تغييرات المدرب في الثاني، والتي كان يجب أن يبدأ بها حتى يحقق عنصر المبادرة الهجومية، ويضع الضيف في موقف رد الفعل، وفي مثل هذه المباريات الثقيلة، فإن القراءة الخاطئة للقاء تكلف صاحبها الكثير، ورغم أنه فوز مهم للغاية بالنسبة لـ «الزعيم»، إلا أنه تحقق بمنتهى السهولة، وكان بالإمكان أن تتضاعف نتيجته لو استغل أسامواه جيان فرص الانفراد التي أتيحت له مرات عدة على مدار الشوطين، ورغم أن «البنفسج» تراجع في الشوط الثاني، إلا أنه حافظ على توازنه بين الدفاع والهجوم، بفضل قدرات «عموري» ودياكيه ومحمد عبدالرحمن في التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وكفاءة كل منهم في أن يكون محطة مهمة عند تشتيت الكرة من المدافعين.

وبعيداً عن الأمور الفنية المتعلقة باللقاء، حرص زلاتكو داليتش، مدرب العين على تهنئة لاعبيه بالفوز، مشيراً إلى أن فريقه حقق الهدف من اللقاء، وأوفى بالوعود التي قطعها على نفسه في المؤتمر الصحفي الرسمي الذي سبق اللقاء بـ 28 ساعة، وقال: لعبنا مباراة جيدة، خاصة في الشوط الأول، وقدمنا عرضاً ممتازاً، تمكنا خلاله من تسجيل هدفين، وفي الشوط الثاني تراجع المستوى نسبياً عما كان عليه في الأول، بسبب ضغط الجزيرة، ورغبته في تعديل النتيجة، إضافة إلى افتقاد بعض الطاقة البدنية لدى اللاعبين، بما استدعى ضرورة إجراء تبديلات اضطرارية لثلاثة لاعبين، نتج عنها تراجع المعدلات الهجومية، وفي النهاية نقول: إن المهم هو أننا حققنا الفوز، ولكن هذا الفوز لا يعني تأهلنا إلى ربع النهائي، لأن النتيجة لم تحسم بعد، والمباراة المقبلة ستكون صعبة، وسيتم إعداد الفريق لها بشكل جيد، خاصة أننا ندرك أن الجزيرة ليس أمامه سوى المكسب، لذلك سنكون جاهزين له بالتصورات المطلوبة كافة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا