• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

بوتين: مصير الأسد ونظامه يحدده السوريون وليس تيلرسون

ترامب يأمر بمواجهة استفزازات القوات الإيرانية في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 يوليو 2017

عواصم (وكالات)

كشفت صحيفة «واشنطن فري بيكون» الأميركية، أن الرئيس دونالد ترامب، أمر بمواجهة القوات الإيرانية عسكرياً داخل سوريا، وذلك للمرة الأولى منذ انتشار قوات أميركية برية ومستشارين بهذه البلاد المضطربة، وسط مخاوف من تحركات طهران ومليشياتها لإفشال اتفاق وقف النار في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء الذي تم التوصل إليه مع روسيا والأردن، وسيسري منتصف نهار اليوم بالتوقيت المحلي. واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي التقى ترامب في هامبورج أمس الأول، أن وقف النار بمناطق جنوب غرب سوريا، أمكن التوصل إليه؛ لأن الموقف الأميركي إزاء الحرب في سوريا أصبح «أكثر واقعية» ما يشي بإمكانية تحقيق الكثير إذا ما توحدت جهود البلدين، مشدداً على أن مستقبل النظام والرئيس الأسد «يحدده الشعب السوري وليس وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون»، في إشارة إلى إعلان الأخير أنه لن يكون للأسد دور في السلطة في وقت لاحق من التسوية السياسية. من جهته، أكد نائب المبعوث الأممي إلى سوريا رمزي عز الدين رمزي بعد مباحثات أجراها مع مسؤولي الخارجية في دمشق أمس، أن اتفاق وقف النار جنوب سوريا «تطور إيجابي وخطوة في الاتجاه الصحيح»، مبيناً أن جولة جنيف الجديدة المرتقبة بعد غدٍ الاثنين، ستبحث «السلال الأربع» بالتوازي مع مواصلة المشاورات التقنية حول المسائل القانونية والدستورية المتعلقة بالعملية السياسية.

وأبلغ مسؤول أميركي صحيفة واشنطن فري بيكون، مفضلاً عدم ذكر اسمه بقوله، إنه «للمرة الأولى منذ أن تدخلت قوات أميركية في سوريا، لديها الآن تصريح لاتخاذ جميع الإجراءات للدفاع عن مصالحها ضد الاستفزازات الإيرانية العدائية». وأضاف: «تم توجيه تعليمات جديدة من البيت الأبيض، لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الجنود الأميركيين والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط لاسيما في سوريا». وأضافت الصحيفة: «بناء على قرارات مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، فإن الرئيس ترامب أعطى أوامره لوزارة الدفاع وقيادة الجيش الأميركي في الشرق الأوسط بالسماح لمواجهة القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها في سوريا».

من جهة أخرى، قال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية، إن وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا «خطوة أولى نحو ترتيب أكبر». وذكر المسؤول الذي شارك في المفاوضات، وطلب أيضاً عدم نشر اسمه لـ«رويترز»: «إنها خطوة أولى نتصور بعدها ترتيباً أكبر وأكثر تعقيداً لوقف النار، وترتيباً لعدم التصعيد في جنوب غرب سوريا. بالتأكيد أكثر تعقيداً من إعلانات هدنة سعينا للتوصل إليها في الماضي». وأضاف المسؤول أن المزيد من المناقشات ستحدد جوانب حاسمة في الهدنة، ومنها من سيتولى مراقبتها، مشيراً إلى «نشر محتمل لقوات مراقبة».

وأعرب عن أمل الولايات المتحدة بأن يلتزم النظام السوري باتفاق وقف إطلاق النار، متوقعاً أن «تستخدم روسيا نفوذها لضمان احترام إيران والقوات الموالية لها في سوريا وقف إطلاق النار».