• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

النصوص الفائزة بمسابقة «الساردون»: النجاح من الخطوة الأولى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

تنشر “الاتحاد” اليوم، نصوص القصص الثلاث التي فازت في الدورة الأولى لمسابقة “الساردون”، التي نظمتها على هامش الدورة الرابعة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وكانت “الاتحاد” قد أعلنت عن الجائزة وشروطها قبل وقت قصير من انطلاق فعاليات المعرض، فتقدم لها العشرات من المبدعين في الإمارات والبلاد العربية، علما أن المسابقة خصصت للشباب الذين يكتبون للمرة الأولى، أو للذين لم يسبق لهم نشر نصوصهم في أي وسيلة إعلامية ورقية أو إلكترونية. وقد لوحظ أن عددا كبيرا من المشاركين، قد أفصحوا أن المسابقة قد دفعتهم للكتابة للمرة الأولى، بعدما كانوا يترددون في ذلك.

وقبل ختام معرض الكتاب، أعلن رئيس تحرير «الاتحاد» الأستاذ محمد الحمادي، أسماء الفائزين في حفل أقيم في جناح أبوظبي للإعلام في المعرض. والفائزون هم: المصري حسن عبدالحميد أبوالسعود بالجائزة الأولى عن قصته «الآن أيها السيد»، وعبدالرؤوف بن مراد من الجزائر بالجائزة الثانية عن قصته «السيد وسيم»، وتحصلت الإماراتية مريم الحساني على الجائزة الثالثة عن قصتها «وبدأت أحلم». وكانت «الاتحاد» قد أعلنت عن هذه الجائزة العربية منذ شهر تقريباً وترشح لها أكثر من 30 قاصاً في دورتها الأولى من كل البلدان العربية.

يذكر أن لجنة من النقاد قد راجعت المشاركات، وخلصت إلى حيثيات القصص الفائزة، على النحو الآتي:

بالنسبة لقصة «الآن أيها السيد» فإن كاتبها وعبر بناء قائم على التشظي والاختزال والانتقالات المفاجئة، يقدم طريقة حيوية في السرد تعتمد الإيجاز والانتقالات السريعة في الزمان والمكان، والتداعيات (وفق منهج تيار الوعي) مع حس دعابة. قصة غير تقليدية البناء واللغة، وهي في الواقع لغة هذيانية تعكس وتعبّر عن حالة من الوحدة العميقة. كما أن في القصة مونولوجاً رائعاً يقدمه مسن يسكن في دار الإيواء بعد أن تركه أولاده. إحساس دقيق واستيعاب للمكان والزمان ورجوع للماضي بلغة عذبة وسلاسة وانسيابية يسودها التوتر أحياناً بحسب طبيعة الحدث أو التذكرات.

أما في قصة «السيد وسيم» فإن الكاتب هنا يحافظ على الحس التقليدي في البناء واللغة والحوار والعلاقات بين الشخصيات، وعبر ذلك يقدم قصة محبوكة بشكل جيد يسردها بسلاسة وعلى نحو مشوّق. الفكرة ذاتها -القائمة على الفنتازي والخارق والظواهر المرعبة- هي جديدة على القصة العربية وتستحق التشجيع. وتعكس قصة «وبدأت أحلم» مقاومة المرأة للتهميش والمصادرة رغم وفائها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا