• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م

الخوف من الكوليرا يقيّد سفر اليمنيين إلى الخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 يوليو 2017

صنعاء (الاتحاد)

يهدد تفشّي وباء الكوليرا بفرض قيود على المسافرين القادمين من اليمن، ضمن إجراءات احترازية لمنع وصول الوباء إلى أراضيها. وأصدرت الخطوط الجوية اليمنية، الشهر الماضي، تعميما قضى بضرورة حصول الركاب القادمين من اليمن إلى الأردن على شهادة خلو من الأمراض والأوبئة الخطيرة والمعدية، خصوصا الكوليرا.

واتخذت السلطات المصرية في مطار القاهرة الدولي تدابير طارئة، بما فيها الحجر الصحي، لمنع انتقال وباء الكوليرا المتفشي في اليمن عبر رحلات تصل من اليمن. وأعلنت وزارة الصحة المصرية، في مايو الماضي، أن الركاب القادمين من اليمن سوف يخضعون لفحص، لضمان عدم حملهم للمرض، مضيفة أنه من المقرر تشديد إجراءات الفحص في المطارات والموانئ.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، مطلع الأسبوع الجاري، وفاة 1500 شخص في اليمن بسبب وباء الكوليرا، منذ ظهور أول بؤرة انتشار لهذا المرض في 27 أبريل الماضي.

واعتبر ممثل المنظمة في اليمن، نيفيو زاجاريا، الوضع «خطيراً»، مع ارتفاع عدد الأشخاص المصابين إلى 246 ألفًا. في المقابل، قلل المحلل الاقتصادي حسام السعيدي، من تأثيرات وباء الكوليرا على المسافرين اليمنيين، واعتبر أن التأثيرات ستكون كبيرة محليا.

وقال السعيدي لـ«العربي الجديد»: «هناك قيود فرضت مسبقاً على حركة اليمنيين وسفرهم جعلت اليمنيين يُحجمون عن السفر، فضلا عن أن عدد المغادرين للبلاد محدود جدا، ويمكن السماح لهم بالدخول بموجب اصطحابهم وثيقة فحص طبي حديثة، لكن تداعيات تفشي وباء الكوليرا ستنعكس بشكل أكبر داخليا، من خلال خسائر قطاع الزراعة كمثال».

وإضافة إلى قيود السفر بفعل انتشار وباء الكوليرا، يؤكد ناشطون يمنيون، أن شركة الخطوط الحكومية تفرض حصاراً على سفر اليمنيين، أولا من خلال أسعارها المرتفعة بشكل جنوني، وثانيا من خلال تهالك طائراتها وحاجتها للصيانة، ما يهدد المسافرين بكارثة.