• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ثقافة قانونية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

الضرر يوجب التعويض

أرسلت إحدى أمهات المؤمنين إناءً به طعام لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو في بيت السيدة عائشة – رضي الله عنها - فغارت ، وضربت يد الخادمة حتى وقع الإناء وكُسِر، فأتى رسول الله – صلى الله عليه وسلّم- بطبق سليم من عند عائشة – رضي الله عنها - ودفعه للخادمة بدلاً من الذي كُسِر، وحينها قال رسول الله:”طعام بطعام وإناء بإناء”. فجاءت فكرة التعويض عن الضرر تأثراً بالشريعة الإسلامية، والتي تمثلت في موقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع أم المومنين عائشة رضي الله عنها.

وبناء على ما سبق نصّت المادة (282) من قانون المعاملات المدنية الإماراتي على أن: “كل إضرار بالغير يلزم فاعله ولو غير مميز بضمان الضرر” ، أي أنّ كل شخص يُلحِق بالآخر ضرراً سواء أقصد ذلك أو لم يقصد، فإنه يكون مسؤولاً عن جميع ما أصاب المتضرر من أضرار، حتى وإن كان المتسبب غير مميز –كالطفل أوالمجنون- فيتولى الولي أو الوصيّ أمر التعويض عنه.

والضرر نوعان: ضرر مادي (محسوس) ، وهو المتعلّق بجسد الإنسان وماله، وضرر أدبي (معنوي) ، وهو المتعلّق بشرف الإنسان وسمعته وكرامته.

حيث إنّ أي ضرر يمس حقاً أو مصلحة مادية أو أدبية للآخر، يلزم فاعله تعويض المضرور بقدر ما لحق به من خسارة، وما فاته من كسب.

فمثلاً لو تعرض شخص لحادث سير تسبب فيه سائق متهور، ونتج عنه أضرار كثيرة ، تتمثل في إصابة الشخص وجلوسه في البيت فترة معينة، مما أدى إلى إغلاق محله مؤقتاً، فإن المتسبب مسؤول عن جميع الأضرار التي لحقته جراء الحادث، والتي تتمثل في تحمل تكاليف العلاج، وكذلك مكاسب المحل التي فاتته طوال بقائه في البيت. ... المزيد

     
 

الضرر يوجب التعويض

اعجبني المقال جدا . و العنوان وحده يلخص المضمون ، و يشرح الفكرة . مقال جميل . شكراً للكاتبة إلهام .

SHAHD ALJBOUR | 2014-05-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا