• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رسائل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

مجالس «العصر الأندلسي»..

في العاصمة أبوظبي

الولادة بنت الخليفة المستكفي، شاعرة أموية، جمع مجلسها شعراء وأدباء الأندلس في لقاءات من خلالها كانت وسيلة التواصل الحوار والمناقشة في جميع مجالات الثقافة من الشعر، الأدب، الغناء، القصص وحكايا الرحلات. أما اليوم وفي عصر المنتديات الإلكترونية، غاب التواصل الشخصي، وحجبت مشاغل الحياة ووسائل الترفيه الجديدة وجود المجالس الفكرية لإثراء، وإلهام وتحدي ومشاغبة فكر الباحث، المثقف والمفكر. غير أنه خلال الأيام الماضية وفي احتفالية أبوظبي “بمالئ الدنيا وشاغل الناس” جمع العرس الثقافي أفراد المجتمع من جميع الأعمار والأعراق، رغبةً في إشباع نهم المعرفة، والإبحار في لجُة القراءة، وإطفاء نار الفضول عن طريق أجابات حملتها طيات الكُتب القيمة على أرفف مكتبات عالمية في أرض المعارض بأبوظبي. كان لمجالس العصر الأندلسي حضور في العاصمة أبوظبي، من خلال فعاليات البرنامج العام لمجالس ثقافية اكتظت بالحضور تحت قيادة إماراتية لها تأثير على المشهد المحلي والدولي.

هناك وفي “مؤسسة بحر الثقافة” وللسنة الثانية على التوالي، برعاية كريمة من الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، في مجلس يحفه الجمال بلون فيروزي هادئ ضم برنامجاً متنوعاً شمل ورش عمل للكتابة الإبداعية وحوارات متنوعة منها على سبيل المثال “الطاقة الإيجابية في المكان” حيث لاقت إقبالاً وتجاوباً لزيادة وعي الناس حول الطاقة الإيجابية من خلال متخصصين عالميين. في ذلك الحوار، تفاعل الجمهور كان واضحاً وضيق الوقت كان واجباً في آخر يوم لجلسات أثرت المشهد الثقافي في أبوظبي من خلال أصبوحات وأمسيات جمعت المثقفين، المفكرين والساعين لطريق العلم، من خلال التعليم المستمر الذي تجلى في برنامج عام متنوع. أما عن جناح “الملتقى”، فيتجلى للحضور شغف أسماء صديق المطوع للثقافة في التفاصيل الدقيقة في كل زوايا الجناح. كما تعكس روحها وشخصيتها رغبتها في التواصل الدائم مع الآخر، بالإضافة إلى كاريزما جذبت نُخبة من المفكرين والمبدعين من جميع أرجاء العالم للحوار والنقاش حول مواضيع تنوعت من الأدب إلى الموسيقى، حيث ختم البرنامج العام للملتقى حضور الموسيقار الإماراتي الحاضر الغائب إبراهيم جمعة. إن مبادرات المجالس الثقافية التي “تزورنا كل سنة مرة” في معرض أبوظبي الدولي للكتاب ليست فقط منصة للتواصل وحسب، بل أيضاً منارة لتشجيع الشباب لإنشاء مجالس فكر مماثلة، ومشاركة فعالة في المشهد الثقافي العربي من خلال البحث في أغوار أنفسهم عن مواهب تُركت على قارعة العمر، وذلك لمشاغل الناس في روتين الحياة اليومي.

وإلى أن نلتقي في مجالس العام المقبل.. قراءة ممتعة وتواصل ثقافي دائم.

ندى سالم - أبوظبي

«الصحة» والاهتمام بالكوادر المواطنة

مع احترامي لجميع الكوادر من خارج وزارة الصحة، والتي تسعى لاستقطابهم مع بدء الهيكل التنظيمي الجديد، لكن كان الأولى بالوزارة استغلال الكفاءات الوطنية من العاملين فيها والقادرين على العطاء -كغيرهم من خارج الوزارة- و إعطائهم حقوقهم الوظيفية مع الحوافز التي يستحقونها بحسب تقييمهم الفني قبل استقطاب كوادر من الخارج بمميزات وظيفية عالية. ولكن للأسف الشديد، الوزارة تفقد الطاقات الوطنية بسبب سوء إدارة الموارد البشرية، وأصبحت تستقطب الكوادر من خارج الوزارة بعروض ممتازة، في حين تضن على المستحقين من الداخل. لينطبق عليها المثل الشهير«عين عذاري تسقي البعيد وتترك القريب». وكانت وزارة الصحة قد بدأت مؤخرا بتسكين مديري الإدارات وفق الهيكل التنظيمي الجديد الذي اعتمد في وقت سابق من مجلس الوزارة. وكما نشر في«الاتحاد» تعكف الوزارة على إعادة هيكلة المناصب والوظائف العليا، وضخ دماء جديدة في السلم الإداري والتنظيمي، كاشفة عن بدء حركة تنقلات داخلية وجلب كفاءات وطنية من خارج الوزارة من العاملين بالقطاع الصحي الحكومي المحلي، خاصة هيئة الصحة في دبي، وتم تعيين مجموعة من الكفاءات الطبية القادمة للوزارة من الهيئة، لتتولى هذه الكفاءات العديد من الملفات المهمة في الوزارة، مثل الجودة ومركز التدريب والتطوير.

عائشة إبراهيم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا