• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

بتوجيهات رئيس الدولة ومتابعة منصور بن زايد

معالجة 17 مصاباً يمنياً بإعصار «مكونو» في مستشفيات الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مايو 2018

أبوظبي، سقطرى (الاتحاد، وام)

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، قامت المؤسسة أمس الأول، بنقل 17 مصاباً ممن تأثروا بإعصار «مكونو» الذي ضرب جزيرة سقطرى اليمنية مع مرافقيهم لتلقي العلاج والرعاية الصحية في مستشفيات الدولة. وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم دولة الإمارات المتواصل وجهودها الإنسانية لدعم الأشقاء في اليمن والتخفيف من معاناتهم، والوقوف إلى جانبهم في الظروف الصعبة التي تمر بها بلادهم. وثمن المصابون اليمنيون عقب وصولهم اليوم إلى الدولة مع عدد من مرافقيهم لتلقي العلاج اللازم، هذا الموقف الإنساني النبيل من دولة الإمارات الذي يأتي انعكاساً لما قدمته الدولة من دعم سخي ومساندة للمواطنين اليمنيين في هذه الظروف العصيبة التي يمرون بها، موجهين أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي تعكس توجيهات سموه الكريمة اهتمام الإمارات قيادة وحكومة وشعبا بالشعب اليمني.

كما توجهوا بالشكر إلى مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، مؤكدين أن جهودها في اليمن جنباً إلى جنب مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ساهمت في إغاثة الشعب اليمني، وتخفيف معاناته. كما أكدوا أن دولة الإمارات كانت في الصفوف الأمامية لنجدة اليمنيين، وإغاثاتهم منذ اليوم الأول لضرب إعصار «مكونو» جزيرة سقطرى.

وكانت قد وصلت إلى أرخبيل سقطرى في اليمن، أمس، أول طائرة إغاثة إماراتية تحمل على متنها أربعين طناً من المساعدات الإنسانية والغذائية، مقدمة من المؤسسة لسكان الجزيرة التي تعرضت لإعصار «مكونو» وحولها إلى منطقة منكوبة. وباشرت فرق مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتية توزيع تلك المساعدات على المتضررين في الجزيرة في ظل الحاجة الماسة التي يعيشها سكانها في المناطق الأكثر تضرراً من الإعصار، خاصة المناطق الساحلية، وتلك القريبة من الأودية والتي يصعب الوصول إليها نتيجة التأثيرات التي خلفها «مكونو»، وتحديداً منطقة قلنسيا التي صنفت بأنها الأكثر تأثراً من تلك الحالة المدارية.

إلى ذلك، وزعت الفرق الإغاثية، أمس، مساعدات وسلالً غذائية وبطانيات على الأسر القاطنة في مديرية قلنسيا التي ظلت معزولة جراء انقطاع الطرقات إليها. وأكد مدير عام المديرية محمد سعد طه أن المساعدات الإغاثية المقدمة من الإمارات هي الأولى التي تصل إلى المنطقة المنكوبة من الإعصار، لافتاً إلى أن قلنسيا ظلت معزولة جراء الأضرار التي لحقت بالطرقات الرئيسية الواصلة إليها الأمر الذي فاقم الأوضاع في عمليات الإنقاذ والإيواء. وقال، إن الإعصار الذي ضرب الجزيرة بقوة أحدث أضراراً بشرية وفي الممتلكات الخاصة والعامة، مضيفاً أن الأهالي بحاجة إلى مزيد من الجهود الإغاثية لانتشال الأوضاع فيها. وعبر عدد من أبناء مديرية قلنسيا عن شكرهم وتقديرهم للاستجابة السريعة للأشقاء في دولة الإمارات الذين لبوا النداء الإنساني وسارعوا في تقديم المساعدات الغذائية والإيوائية للمتضررين في المديرية.

وأضافوا «الإمارات دائماً أول الواصلين للمحتاجين والمتضررين وتوزيع المساعدات الغذائية رسالة واضحة عن الدور الإنساني الكبير الذي تقدمه هذه الدولة لمصلحة أبناء سقطرى في مختلف الظروف والمحن». وأكد الناشط الميداني «خميس جمعان ديموري» أن جناحي دولة الإمارات في سقطرى المتمثل في بهيئة الهلال الأحمر ومؤسسة «خليفة الإنسانية» لعبوا دوراً بارزاً في الظروف الصعبة التي عاشها الأرخبيل جراء الإعصار الذي ضرب الجزيرة مؤخراً. وأضاف «توزيع المساعدات الإغاثية تأتي تواصلاً مع الجسور الإغاثية التي أطلقتها سابقاً دولة الإمارات من أجل مد يد العون والمساعدة لأبناء سقطرى والتخفيف من معاناتهم جراء الكوارث الطبيعية والأعاصير التي ضربت الأرخبيل خلال السنوات الماضية». وأضاف الناشط «دائماً وكما عهدناهم في دولة الإمارات سباقين في تقديم المساعدات والعون للمتضررين في سقطرى واليمن عموماً»، مضيفاً أن جهود الأشقاء مستمرة ليلاً ونهاراً من أجل فتح جميع الطرقات المغلقة التي عزلت المناطق المنكوبة وتعرض الوصول إليها، إلى جانب توزيع السلال الغذائية والإيوائية وتقديم المساعدات اللازمة في مختلف الجوانب. يذكر أن دولة الإمارات منذ الوهلة الأولى لإعصار «موكونو» سارعت إلى تقديم العون والمساعدة من أجل التخفيف من معاناة الأهالي المتضررين من الإعصار عن طريق تسخير الإمكانات المتاحة لإنقاذ المنكوبين والوصول إلى المناطق المعزولة وتقديم المساعدات الغذائية والإيوائية اللازمة.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا