• الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438هـ - 17 يناير 2017م

احترام متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة دون المستوى المأمول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

كانت زيارة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي إلى مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، أحدث مناسبة تؤكد خلالها الدولة نهج القيادة لتهيئة البيئة الصحية لذي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع.

وخلال الزيارة أكد سموه أن لذوي الاحتياجات مكانة خاصة ضمن أولويات الدولة واهتماماتها، موضحا سموه أن القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة حثيثة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لا تألو جهدا في تقديم أشكال الدعم والمساندة كافة لهم. مضيفا أن توفير الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة، مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع مكونات المجتمع وقطاعاته سواء العام منها أو الخاص والاستمرار في دعم البرامج التأهيلية وإبراز قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة ومواهبهم وإطلاق الجوائز التحفيزية والتشجيعية وتوفير فرص التوظيف المتكافئة لهم.

هذا النهج الواضح يتطلب من بقية المؤسسات والدوائر مواكبتها من خلال استقبال هذه الفئة وتحديد نسب من وظائفها لهم، وكذلك جعل مباني تلك الجهات صديقة للمعاقين ولذوي الاحتياجات لا يجدون صعوبة في الوصول إليها. كما أن احترام متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة دون المستوى المأمول من قبل الكثير من أفراد المجتمع الذين تجد البعض منهم لا يحترم المواقف الخاصة بهذه الفئة، بل تجدهم حتى يسدوا الممرات المؤدية لطريق حركتهم.

يذكر أن مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة يضم قسما لذوي الإعاقة السمعية يضم 800 طالب وطالبة، ومطبعة للمكفوفين، ومركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل الذي يعمل به 96 طالبا و6 طالبات من ذوي الإعاقة الذهنية.

ويضم كذلك ورش التأهيل المهني، ومنها ورشة المجوهرات والتي تعنى بتطوير المهارات الإبداعية للطالبات وتسعى إلى تزويدهن بتقنيات التصميم وآليات صياغة الحلي والمجوهرات ومشغولات الزينة من خواتم وعقود، بالإضافة إلى تعلم طريقة عرض المنتج، استعدادا لتسويقه وتفقد ورشة الخياطة للطالبات واستمع إلى شرح من المدربات حول آليات الوصول بمنتجات الطالبات إلى جودة عالية، وقدمت الطالبات لسموه مسبحة كهدية تذكارية من إنتاجهن.

ويتبع المركز أيضا ورش الكهرباء الميكانيكية والحدادة والنجارة، ومختبراً للفحص الإكلينيكي للقدرات العقلية ومختبر الرصد السلوكي، وقسم الرعاية الصحية حيث تفقد ورشة الكراسي المتحركة وغرفة العلاج العملي ومسبح العلاج المائي، ومركزا للتوحد الذي يقدم خدماته لـ 53 طالبا وطالبة.

هذا الاهتمام رسالة يا ليت الأسوياء يستوعبونه ويبدون قدرا من الاحترام والتقدير والتعاون مع هذه الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة.

حسن سالم- أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا