• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م

التجديد بين التعاليم وتصحيح المفاهيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 يوليو 2017

في إطار استكمال طرح قضية تجديد الخطاب الديني وأهمية تناول ذلك في ضوء تطورات العصر وبروز إشكاليات ارتبطت بتنامي ظاهرة الإرهاب وانتشار الأفكار الظلامية المضللة في عصرنا الحاضر أصبحت هناك ضرورة ملحة من أجل تطوير آليات هذا الخطاب في مواجهة الإرهاب الفكري.

لزاماً ينبغي على العلماء والمؤسسات والجهات المعنية بهذه القضية في مختلف البلدان أن تتفق على خريطة طريق ترسم ملامح التعامل في المرحلة الراهنة مع هذه القضية وتحديد رؤية شاملة تعالج الواقع الحالي لهذا الخطاب من خلال محكم كتاب الله تعالى وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة، بحيث يشتمل على أمور أساسية لا بد للخطيب أن يعرفها ليقوم بأدائها على الوجه المطلوب حتى يؤتي ثمرته ويؤثر في المجتمع تأثيراً حقيقياً، ولا يكون مجرد تهويلات إعلامية ومحاولات فلسفية بعيداً عن النهج الإسلامي الصحيح.

وتجديد الخطاب الديني في وقتنا الحالي يتطلب أموراً كثيرة تقوم في الأساس على التجديد ليس في تعاليم الدين، وإنما في تصحيح المفاهيم.

من هنا فإن مواجهة الإرهاب ونبذ التطرف والتصدي لظاهرة العنف والكراهية تحتاج في تجديد الخطاب الديني إلى أمور عدة منها:

أولاً: لا بد من تحديد ومعرفة حقيقة هذا الإرهاب الذي ظهر وما هو العلاج المطلوب لمقاومته من جانب علماء الدين وخبراء الأمن بما يبينه الشرع وصحيح الدين.

ثانياً: ألا يتكلم من يعتلي المنابر على معلومات وصلته من مصادر مجهولة وغير موثقة أو من مجرد إشاعات ربما تكون كاذبة ولها دوافع شيطانية مؤثرة، بل لا بد أن يكون من المصادر الثقاة، ويوضح لجمهور المتلقين العلاج الرباني وفق شريعتنا السمحاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا