• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

على أمل

صناع الأمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 يوليو 2017

صالح بن سالم اليعربي

لا شيء كالأمل، يحفز الإنسان إلى مواصلة العطاء والإبداع، في منظومة حياته، لا حياة بلا أمل، فالإنسان بدون الأمل يفقد الكثير من قدراته ومواهبه، والتي هي أعلى ما يملك، فالأمل هو الشعلة التي توقد فينا حركة الإبداع في الكثير من الجوانب. من يُشعل فيك جذوة الأمل، فإنه حقاً يمنحك الشعور بالمسؤولية تجاه نفسك ومجتمعك، وبالتالي تستطيع أن تمضي في مسيرة الحياة بهدي من التفاؤل والأمل المشرق الذي يمدك بالطاقة الإيجابية، والقدرة على الإنجاز المتفوق الذي يرتقي بمستويات عطاءاتك في الحياة. صناع الأمل، هم في الحقيقة صناع الحياة الجميلة المشرقة، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان سامية ومحفزة إلى الجد والاجتهاد، والعمل المخلص في صنع مستقبل مشرق، مليء بعطاءات الخير والمحبة الإنسانية، في مسبرة حركة التنمية المستدامة والتي نحن صُـناعها ومبتكروها على أسس وقواعد متينة من العلم والإيمان.

وعلى هذا الأساس القوي من ثوابت العلم والإيمان والأمل، الذي ينير القلوب والعقول، ويشجع الهمم، يمضي صناع الأمل الكبار من أمثال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، فسموه بتوجيهاته السديدة وعطاءاته ومبادراته العظيمة طالما وجه وشجع أبناء الوطن والأمة على الابتكار والإبداع بكافة مجالاته. ونرى ذلك في الإقبال الكبير من أبناء الأمة العربية الذين شاركوا بكل فاعلية في مبادرة (صانع الأمل) فهذه المبادرة الرائدة خلقت مجالاً واسعاً في إبراز الكثير من الطاقات والمبادرات الخيرة التي تُـقدم خدماتها العلمية والاجتماعية الراقية والإنسانية في كافة مجتمعاتنا العربية. والاحتفال الكبير الذي أقيم في دبي كان رائعاً وكرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نخبة من رواد العمل الخيري الإنساني من أبناء العروبة، الذين سجلوا بأعمالهم وإنجازاتهم الكبيرة، أعظم التضحيات من أجل خدمة المجتمعات العربية المحتاجة. وهكذا استطاعت هذه المبادرة أن تُظهر من الكفاءات والطاقات العربية التي وهبت نفسها من أجل إنقاذ حياة وأرواح الكثير من حالات المعاناة من الفقر والموت، في مواقع كثيرة بالوطن العربي. وهكذا نصنع من الأمل طاقة لا حدود لها، من العمل الخيري والإنساني المثمر، الذي يساهم ويساعد في الارتقاء بمستويات التقدم الحضاري العلمي والمعرفي والاجتماعي، في كافة ربوع الوطن العربي.

همسة قصيرة: بالأمل والعمل المخلص، نحقق الأهداف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا