• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رغم المخاوف من عودة الانقلابيين لأسلوب المراوغة وكسب الوقت

«خطـة جدة».. بـادرة أمل جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 أغسطس 2016

حسن أنور (أبوظبي)

توجهت أنظار اليمنيين والعالم كله إلى مدينة جدة بالسعودية الأسبوع الماضي، حيث عقد لقاء خماسي لوزراء خارجية التعاون الخليجي ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، ومساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبياس الوود، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد. وسبب هذا الاهتمام هو الرغبة في أن تكون هناك أي بادرة أمل جديدة تشير إلى إمكانية وضع نهاية لهذه الأزمة التي تسبب فيها الانقلاب الذي قام به الحوثيون وحليفهم المخلوع صالح.

وقد تم الكشف بعد اللقاء عن الاتفاق، على أن المبعوث الدولي إلى اليمن سيبدأ مشاورات مع الأطراف اليمنية، بعد التوافق على نهج جديد للمسار السياسي والأمني لاستئناف المحادثات الرامية لحل الأزمة اليمنية.

ووفق الاتفاق سيعمل المساران السياسي والأمني بالتزامن من أجل توفير تسوية شاملة.. الاتفاق النهائي.. سيشمل في المرحلة الأولى تشكيلاً سريعاً لحكومة وحدة وطنية، كما يشمل «سحب الميليشيات الانقلابية من صنعاء ومناطق أخرى ونقل جميع الأسلحة الثقيلة، ومنها الصواريخ البالستية من الحوثيين والقوات المتحالفة معها إلى أطراف ثالثة».

وستتحول الأنظار الآن صوب الانقلابيين لمتابعة مدى التزامهم بمثل هذا الاتفاق وهل توجد لديهم نوايا حقيقية لإنهاء القتال، أم أنهم سيواصلون المراوغة وكسب الوقت، ولعل التطورات الأخيرة التي شهدتها ساحات القتال من تقدم كبير لقوات الشرعية على مختلف الجبهات قد يكون هو الدافع الذي سيجبر الانقلابيين على الانصياع لرغبة اليمنيين، وأيضاً الدولية لإنهاء القتال في اليمن.

كما أنه من الواضح أن الميليشيات الانقلابية في حال انهيار كامل، وهو ما يظهر من التقدم الذي تحققه قوات الشرعية على مختلف جبهات القتال، والتي شهدت استسلام عشرات الانقلابيين بصورة يومية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا