• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م

أسعار النفط تقفز 8% لتتجاوز 35 دولاراً للبرميل وسط أنباء خفض الإنتاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يناير 2016

قفزت أسعار النفط ثمانية بالمئة لتتجاوز 35 دولارا للبرميل أمس، مسجلة أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع ومبتعدة كثيرا عن أدنى مستوى لها في 12 عاما الذي هوت إليه في وقت سابق هذا الشهر، وسط تنامي التوقعات بأن كبار المنتجين قد يتعاونون لخفض الإنتاج. وارتفع نفط برنت نحو 30% عن أدنى مستوى منذ عام 2003، الذي سجله في وقت سابق من يناير. وتسارعت المكاسب هذا الأسبوع بفعل تكهنات بأن روسيا و»أوبك» قد تتفقان على خفض الإنتاج. وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، إن السعودية اقترحت خفض الإنتاج بما يصل إلى خمسة بالمئة لكل دولة من أجل دعم الأسعار. وزاد سعر برنت 2.03 دولار إلى 35.13 دولار للبرميل بحلول الساعة 1425 بتوقيت جرينتش، ليرتفع أكثر من ستة بالمئة بعدما صعد 4.1% يوم الأربعاء. وبلغ برنت ذروته في الجلسة عند 35.84 دولار للبرميل بزيادة أكثر من ثمانية بالمئة عن سعر التسوية أمس الأول، مسجلا أعلى مستوى له منذ السادس من يناير. وارتفع سعر الخام الأمريكي 1.82 دولار إلى 34.12 دولار للبرميل، بعدما أنهى الجلسة السابقة مرتفعا 85 سنتا أو 2.7 %. كما قال رئيس شركة ترانسنفت الحكومية، التي تحتكر خطوط أنابيب النفط في روسيا: إن مسؤولين بقطاع الطاقة الروسي خلصوا إلى وجوب إجراء محادثات مع السعودية ودول منظمة أوبك الأخرى بخصوص خفض الإنتاج لدعم أسعار الخام، ودعا أعضاء في «أوبك» مثل نيجيريا وفنزويلا إلى خفض الإنتاج لتعزيز الأسعار التي هبطت لأكثر من النصف منذ مايو الماضي. وقال مايكل هيوسون، المحلل في سي.إم.سي ماركتس: «حقيقة أن كبار المنتجين يتحدثون بهذه العبارات تحد من الهبوط». وقال عابد السعدون، وكيل وزارة البترول والثروة المعدنية السعودية لشؤون الشركات، أمس في طوكيو، إن «أوبك» تقدر تخمة المعروض العالمي بنحو مليوني برميل يومياً، وأضاف: «لذلك، فإن إعادة التوازن إلى السوق سيستغرق بعض الوقت». لكنه أضاف: «نشعر أن السوق سيعود إلى التوازن في 2016، وأن الطلب على الطاقة بكل أشكالها سيواصل الزيادة». وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة قفزت 8.4 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو ما يفوق توقعات المحللين، التي بلغت 3.3 مليون برميل، وبذلك وصلت المخزونات إلى أعلى مستوى لها منذ أن بدأت إدارة معلومات الطاقة رصد البيانات. من جهته، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس: إن من المنطقي مناقشة الوضع في سوق النفط، وإن منظمة «أوبك» تحاول تنظيم اجتماع مع منتجين آخرين الشهر المقبل. وقال نوفاك للصحفيين «من جانبنا أكدنا إمكانية مشاركتنا في مثل هذا الاجتماع». ورداً على سؤال بشأن التنسيق مع «أوبك»، قال نوفاك: «في الوقت الحالي الأمر يتعلق بإجراء مشاورات يمكن أن تتناول وضع السوق وانخفاض الأسعار وخيارات تنسيق الإنتاج». وقال الكرملين، أمس، إن منتجي النفط يعكفون على مناقشة الوضع في أسواق الخام، لكن «ما من شيء يمكن التحدث عنه بشكل ملموس»، فيما يتعلق بالتنسيق المحتمل مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، عن المباحثات بشأن الإجراء الذي يمكن أن تتخذه الدول المنتجة للنفط لدعم الأسعار المتدنية إن اتخذ مثل هذا الإجراء: «من المبكر جدا الحديث عن نتائج هذه المباحثات المحمومة». وكشف مدير شركة «ترانس نفط» الروسية، نيكولاي توكاريف، النقاب عن أن السعودية تقدمت بمبادرة لعقد اجتماع للدول المنتجة للنفط (أوبك) حول وضع السوق النفطية ومناقشة إمكانية تخفيض مستوى الإنتاج، ومن المحتمل عقد اجتماع «أوبك» في فبراير القادم. جاء ذلك عقب اجتماع توكاريف مع ممثلي شركات النفط والغاز الروسية في وزارة الطاقة، حسبما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية. وقال توكاريف: «بادرت المملكة العربية السعودية باقتراح لمناقشة احتمال خفض حجم الإنتاج، كما أن اجتماع منظمة أوبك سيعقد في فبراير وسنشارك فيه»، وأكد أن أحد المواضيع، التي سيتم طرحها خلال الاجتماع، هو إمكانية خفض إنتاج النفط، مشيراً إلى أن ذلك يعتبر إحدى الآليات التي تسمح بتوازن سعر النفط في العالم. وقال المدير المالي لشركة بي.كيه.إن، أكبر شركة تكرير بولندية، أمس، إن الشركة تدرس زيادة حجم وارداتها من النفط السعودي. وقال سلافومير يدرجيتشيك: «نحن على اتصال دائم بأرامكو السعودية ونستورد حمولة ناقلة نفط شهرياً، ندرس زيادة حجم الواردات». وأضاف أن بي.كيه.إن تدرس أيضاً استيراد النفط من إيران، وقال: «نراقب الوضع في إيران وندرس استيراد حمولة ناقلة من ذلك البلد»، مضيفاً أن الشركة لا تنوي القيام بأي عمليات استحواذ في قطاع التنقيب والإنتاج هذا العام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا