• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

محطات

أنت المحبة يا وطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مايو 2018

عزيزة ناصر

في حصة الرسم سأرسم شموخ وطن، وفي حصة النغم سأنشد دوماً (حصنتك باسم الله ياوطن)، في كل الميادين سأحمل الولاء والانتماء، سأكون لك يا وطني نفساً وماء، فأنت لنا تراب وسماء. وحين أسافر سأحمل معي قيمي وأخلاقي وأصالتي، سأجعل الكل يشير بالبنان لك يا وطني، ستكون لي قبلة أينما كنت. سأثابر وأحمل حبي بين أضلعي، سأترجم كل نظريات التنمية البشرية إلى واقع ملموس، فعلمك يا وطني دوماً سيرفل في مقدمة منصات المحافل الدولية.

حين أفتح خريطة العالم يقتنص بصري البقعة الأقرب لقلبي (وطني)، فهيّا للعمل بجد وإخلاص وعزم حديدي، هيّا نقرع أجراس الحصة في قلب الوطن الشاسع.

إننا اليوم نحتاج إلى قلوب تخفق بالإبداع والتميز والخروج عن كل ما هو روتيني، فلا تكن يا عزيزي الموظف مجرد رقم في عداد النسيان، بل كن بصمة فاعلة في عملك ووطنك، فالإخلاص ليس فقط في الالتزام بالساعات، وإنما في العطاء والإنتاج باحترافية وتميز، وأنت يا مسؤول حينما تقعد على كرسي لا تمجد الكرسي أكثر من أي شيء، بل لا تبخل على وطنك.. كن يداً داعمة، فأنت لك نصيب من الإنجاز وأنت من كان سبباً في ظهوره، فوطني أثمن من أي شيء في الوجود، فقد أحببنا الوطن والقيادة قبل الميلاد.

كن أنت دائماً الفارس في وطنك، ولتكن لك الصدارة دوماً أينما كنت، فوطني ينتظر تلك الهمم، وتلك الإبداعات، النجاح وحده لا يكفي، بل الإبداع هو من يصنع التّميّز لك ولوطنك، فضع بصمتك بكل احتراف وتميّز.

أرى طموحاً وتواضعاً، أرى حباً للجميع، أرى صفحات كتاب تلوح بالإيجابية، أرى منهج أمل ودولة الأمل تشق الطموح في كل الأرجاء.] فكيف لنا أن لا نكون إيجابيين ونحن دولة الإيجابية، وكيف لنا أن لا نكون مصدر إلهام ونحن زرعنا البر والبحر، بل وطني هو الأمل بذاته.

فكن قمراً أينما تكون، تبعث الأمل والسكينة، وتنشر حكايات الحب والبذل والعطاء، فما أجمل النور في السماء، وما أجمل النجوم وهي تشع بسناء الحب والصفاء، فكن دائماً محفزاً للإيجابية والفرح، فوطنك وطن الإيجابية وقيادتك أساس الإيجابية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا