• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إصابة شابين باشتباكات واعتقال والدة أسير وأخته

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 أغسطس 2016

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي(رام الله، القدس)

استشهد، ظهر أمس فلسطيني بعد إطلاق قوات الجيش الإسرائيلي النار عليه من مسافة قريبة، على مدخل بلدة سلواد شرقي رام الله وسط الضفة الغربية.

وأفادت مصادر فلسطينية، باستشهاد إياد زكريا حامد (38 عاما - متزوج ولديه طفلان)، متأثرا بجراح خطرة بعد إصابته بشكل مباشر برصاص الجيش الاسرائيلي، على المدخل الغربي للبلدة مشيرة إلى أنه لم تعرف بعد ظروف الحادثة. وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حشدت من قواتها على مدخل سلواد الغربي ومنعت التواجد في المكان. وزعمت قوات الجيش الاسرائيلي أن الشاب حامد أطلق النار تجاه البرج العسكري على مدخل بلدة سلواد قبل أن يطلق الجنود عليه النار. ووفقاً لشهود عيان فإن الشهيد أصيب بجراح بينما كان داخل سيارته الخاصة، حين أطلق عليه جنود الاحتلال النار بالقرب من المدخل الغربي لبلدة سلواد. وأضافت المصادر الفلسطينية أنّ قوات الجيش الاسرائيلي منعت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر من الوصول إلى الشاب بعد اصابته حتى استشهد متأثرا بعد وقت قصير.

من جهته، قال الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي: «إن قوة عسكرية اسرائيلية أثناء قيامها بدورية قرب سلواد، رصدت فلسطينيا وهو يركض باتجاه موقع حراسة قريب من المنطقة هناك، وعليه بدأت القوة بتفعيل الأنظمة لتوقيف المشتبه ما أدى إلى مقتله. يتم فحص ظروف الحادث والتحقيق فيه». وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل فلسطينياً الليلة قبل الماضية من مخيم العروب بالخليل جنوب الضفة الغربية، يتهمه جهاز المخابرات «الشاباك» الاسرائيلي بالوقوف خلف عمليات إطلاق نار على سيارات الجيش الاسرائيلي والمستوطنين. وذكر موقع «0404» الاخباري العبري المقرب من الجيش، أمس الجمعة، أن قوة من وحدة «اغوز» الخاصة داهمت بيتا فلسطينيا بالمخيم حيث لم يعثر على منفذ العمليات، وبعد البحث داخل المخيم جرى اعتقاله من بيت آخر، فيما جرى اعتقال فلسطيني آخر يتهمه «الشاباك» بالقيام بعمليات إلقاء للحارقات باتجاه مركبات إسرائيلية. في غضون ذلك، أصيب فجر أمس شابان بالرصاص الحي في مخيم الدهيشة للاجئين، عندما اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال أثناء اقتحامها المخيم جنوب بيت لحم، وأطلق الجنود الإسرائيليون خلالها الرصاص الحي، وقنابل الغاز والصوت بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة شابين بعيارات نارية في القدم، نقلا إثر ذلك إلى أحد مستشفيات بيت لحم لتلقي العلاج. وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس عائلة بأكملها في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، خلال اقتحام وحدات خاصة منزلهم، بهدف اعتقال نجل العائلة نبأ الصيفي (19 عاما)، قبل أن يفرج عنه في وقت لاحق. واقتحمت قوات راجلة مخيم الدهيشة من مدخله الرئيس، وانتشر قناصة الاحتلال على سطوح المنازل، وتوجهت قوة لمنزل عائلة الصيفي بالمخيم بهدف اعتقال الشاب نبأ الصيفي (19 عاما)، والذي لم يكن متواجدا في المنزل.

وطلب ضابط الاحتلال من عائلة الشاب الصيفي الاتصال به للحضور فوراً وتسليم نفسه، إلا أنه رفض ذلك، فاعتقل العائلة جميعها، وهم: الوالد عمر والوالدة نوال وشقيقه معاذ وشقيقته، بعد تدمير محتويات المنزل بشكل انتقامي.

وكما جرت العادة، تصدى العشرات من الشبان لاقتحام الاحتلال، بالزجاجات الحارقة والعبوات محلية الصنع وإلقاء الحجارة، وحدثت مواجهات عنيفة مع الجنود، الذين أطلقوا الرصاص الحي بكثافة والقنابل الغازية والصوتية والمضيئة، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي في الأجزاء السلفية من جسديهما، نقلا إلى المستشفى بسيارات خاصة، بعدما منع الاحتلال طواقم الإسعاف من دخول المخيم.

وأصيب أيضاً طفل يبلغ من العمر 4 أعوام بالاختناق الشديد نتيجة سقوط قنبلة غاز بجوار منزله، واحترق أحد منازل المخيم بفعل قنابل الغاز التي أطلقها الاحتلال عليه بكثافة. كما اعتقلت قوات الاحتلال، شابين، خلال اقتحامها، ظهر أمس مخيم العروب شمال الخليل، جنوب الضفة. وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال، اقتحمت مخيم العروب، وداهمت عددا من الأحياء والمنازل، واعتقلت الشابين: خليل عزات بنات، وصلاح عنان الكنداوي، ونقلتهما إلى جهة مجهولة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا