• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

عُينت أول وكيلة نيابة في العين العام 2008

عاتقة الكثيري: الإماراتية تألقت في ظل دولة استثنائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 أغسطس 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكدت المستشارة عاتقة الكثيري أول وكيلة نيابة في مدينة العين، ووكيل نيابة أول في نيابة العين، أن مستقبل المرأة في الإمارات مشرق بفضل إيمان القيادة الرشيدة بقدرة المرأة، مشيرة إلى أن ما حققته المرأة في الدولة ليس مستغرباً على دولة استثنائية منحت المرأة حقوقها كافة، وقلدتها أعلى المناصب، مشيرة إلى أن مقاييس الاختيار والتعيين تعتمد على الكفاءة بغض النظر عن الشخص، سواء كان ذكراً أم أنثى، ما يعني أن كل إماراتية قادرة على الإنجاز والعطاء والوصول إلى أعلى المراتب.

وأوضحت الكثيري: «توقعت أن أتولى منصباً مرموقاً في الدولة منذ دراستي الجامعية، وتفوقي في دراستي، فقيادتنا الرشيدة تثمن كل مجهود علمي من أبنائها، وبمجرد انتهائي من امتحانات التخرج من البكالوريوس، وردني ذلك الاتصال الذي لا أنساه من ديوان المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد (طيب الله ثراه) من موظف يزف لي بشارة نجاحي، وتفوقي في كلية القانون، وأنني من ضمن المرشحات للدخول في السلطة القضائية لأول مرة على مستوى الدولة، ومنها بدأت أرسم طريقي للعمل منذ تعييني كأول وكيلة نيابة في العين العام 2008».

وأشارت إلى أن العمل القضائي له سماته التي تميزه عن غيره من الوظائف، فهو يحتاج إلى دقة، وقوة ملاحظة أثناء التحقيق، والصبر في البحث عن الحقيقة، وسعة الصدر في سماع الأطراف، والحكمة في إصدار القرارات والتصرفات، بالتالي مع الممارسة اليومية لتلك الأعمال «أصبحت أكثر صبراً، وحكمة في التصرفات، ولا أتعجل في إصدار الأحكام على الأشخاص والمواقف».

ولفتت الكثيري إلى أن الأشخاص المؤثرين في حياتها كثر، من أهمهم والداها، قائلة: «عملا على تربيتي تربية سليمة من حيث التعليم، والصحة، وتوفير الاستقرار النفسي، وغرس مبادئ الدين، والحب، والتسامح، ومن ثم دور أشقائي الشباب الذين يكبرونني بسنوات فقط، وقفوا بجانبي عند اختيار التخصص، ومن ثم شجعوني على الالتحاق بالعمل القضائي، ولا أنسى فضل معلميّ من وكلاء النيابة الذين حرصوا على تدريبي، وإعطائي فرصة لحضور جلسات التحقيق وكتابة المذكرات».

وأضافت: «بعد تقلدي منصب وكيلة النيابة، فإن أكثر شخصية مؤثرة لي هي شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي تعلمت منه التواضع، وحب الناس.. إنني في منصبي هذا أخدم الناس ولا أتعالى عليهم، إضافة إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، الذي له الأثر الكبير في إثراء معنى الإيجابية، والعمل الطموح في حياتي اليومية، كما تعد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» نموذجاً وقدوة، وقد ملأني إيمانها بالمرأة الإماراتية إيماناً بنفسي، وقدراتي، ومن كلماتها، ونشاطاتها المتنوعة كنت أزداد يقيناً يوماً بعد يوم أن الطريق معبدة أمامي كإماراتية نحو التميز، وأن بلادي وقيادتي تدعمني وتقف إلى جانبي، فكان ذلك مشعل الأمل الذي ضمن استمرار بذلي جهداً آمنت أنه لن يضيع هباء».

وعن دور دائرة القضاء في أبوظبي خلال مشوارها المهني، أوضحت الكثيري: «منذ اليوم الأول لتعييني ودائرة القضاء لم تبخل بشيء، سواء في تعليمي العمل القضائي، أم في إعطائي الثقة لدخول مكاتب التحقيق، والاطلاع على القضايا للتمكن من ممارسة العمل بكل ثقة، وجدارة، وبعد التعيين كأول وكيلة نيابة منحتني الثقة في عملي اليومي وإعطائي الصلاحيات كافة، والمهمات التي يتمتع بها زملائي الذكور».

وأضافت: «على الشخص الذي يتطلع إلى العمل القضائي مستقبلاً، أن يكون قادراً على البحث العملي، ومحباً للقراءة، وأن يضع نصب عينيه أن العمل سيكون من أولويات حياته اليومية لتمكنه من تحقيق العدالة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض