• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جذورها في الواقع.. والحلم نبعها الساحر

لذّة الكتابة..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

هذه الجزيرة الصغيرة كانت، منذ قرون، تعجّ بالأحداث والأزمات والصراعات.. وهي تنعكس بشكل أو بآخر في نصوصك.. حتى لو كانت العوالم أو المناخات التي تتحرّك فيها نصوصك تبدو، ظاهريا، بعيدة عن واقعك. إن ما تكتبه يتصل بهذا الواقع. جذوره ممتدة في هذا الواقع. ولهذا الواقع، بالطبع، خصوصية تميّزه عن أي واقع آخر، غير أن القضايا الجوهرية ليست مختلفة كثيرا. لا يمكن للكتابة أن تنفصل عن القضايا المعاصرة وعن الهموم المعاشة لأنها-بداهة- تعبّر عن هذه القضايا وتتناولها بشكل أو بآخر. قد يكون التناول مبسطا وواضحا، وقد يكون صعبا ومركبا.

أمين صالح

في كل الأحوال، ينبغي أن ندرك أن الكاتب فرد في المجتمع، يتفاعل مع قضاياه ولا يمكن له أن يتناول قضايا خارج هذا الكوكب. إنه دائما ينطلق من مشكلات وهموم الواقع الذي يعرفه.. فكل الجذور ضاربة في هذا الواقع بقوة وعمق، وكل التخيلات هي في التحليل الأخير انعكاسات لواقع معاش.

مستويات الواقع

من جهة أخرى، ثمة كتّاب ينظرون إلى الواقع كبنية منظمة، واضحة، مترابطة عضويا ومنطقيا. وبالنتيجة –كانعكاس لهذه النظرة- يقدمون أعمالا تبسيطية، مباشرة، خالية من أي تراكيب غير مألوفة.

لكن الواقع ليس كذلك. إنه يظهر لنا التناقضات والتعقيدات وانعدام الترابط المنطقي على الدوام. وللواقع مستويات متعددة، متعارضة، منها الظاهر ومنها الخفي (أليس الحلم والمخيلة والذاكرة من مستويات الواقع؟). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف