• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

زلزال إيطاليا يحصد 267 قتيلاً وتضاؤل الأمل بالعثور على ناجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 أغسطس 2016

أماتريتشي، إيطاليا (وكالات)

تضاءل الأمل في العثور على ناجين أمس إثر الزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا الأربعاء الماضي وأوقع 267 قتيلا لكن من دون أن يثني الآلاف من رجال الانقاذ عن مواصلة البحث بين انقاض القرى عن ناجين محتملين. وأُعلن يوم حداد وطني اليوم السبت تزامنا مع مراسم التشييع التي ستقام للضحايا في اركواتا ديل ترونتو، إحدى القرى الثلاث الأكثر تضررا جراء الزلزال. وستجري الجنازات في حضور رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا ورئيس الحكومة ماتيو رينزي.

وتواصلت بادرات التضامن من التبرع بالدم أو المال وصولا إلى جمع ملابس ومواد غذائية وألعاب وتقديم طهاة إيطاليين وجبات للناجين.

وسجلت عشرات الهزات الارتدادية طوال الليل بلغت قوة إحداها 4,8 درجة صباح أمس وأدت الى قطع طريق الوصول إلى اماتريتشي، إحدى القرى الأكثر تضررا.

وحسب آخر حصيلة للدفاع المدني فإن عدد القتلى بعد أكثر من 48 ساعة على الزلزال بلغ 267 فيما أُصيب 387 بجروح. وتم سحب 238 شخصا على قيد الحياة من تحت الانقاض في منطقة جبال ابينيني غير المكتظة نسبيا والتي دمرت فيها ثلاث قرى جزئيا. وما زال الغموض يلف عدد المفقودين. فسكان قرى الوسط السياحية يرتفع عددهم ثلاث أو أربع مرات في الصيف ويصعب معرفة عدد الذين كانوا موجودين عند وقوع الزلزال. وصدم الايطاليون خصوصا بوضع مدرسة اماتريتشي التي تم تجديدها في 2012 لتكييفها مع معايير البناء المضاد للزلازل وإذ بها تتحول إلى كومة انقاض بفعل الزلزال. وفتح مدعي رييتي المدينة القريبة من مكان الزلزال تحقيقا لكشف أي عمليات اختلاس قد تكون حدثت في اماتريتشي والقرى الأخرى.

وبعدما أكد انه يدرك أهمية هذه التساؤلات، أعلن رئيس الحكومة الايطالي مساء الخميس إطلاق خطة «البيت الإيطالي» التي تهدف الى جعل الوقاية محور عمل الحكومة في هذا المجال. وقال للصحفيين بعد اجتماع للحكومة إن «ايطاليا يجب أن تكون لديها رؤية لا تقتصر فقط على إدارة الاوضاع الطارئة» مشيراً إلى أنه في مجال الوقاية من الزلازل، لا تبدو المهمة سهلة لايطاليا التي تملك أكبر عدد من المباني الاثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو).

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا