• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أردوغان يتوعد بالرد ومحاربة المتشددين في الداخل والخارج

مقتل 11 شرطياً تركياً في هجوم انتحاري تبناه « الكردستاني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 أغسطس 2016

اسطنبول (وكالات)

توعد رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم بالرد على منفذي الاعتداء الانتحاري الذي تبناه حزب العمال الكردستاني وأسفر عن مقتل 11 شرطياً في مدينة جيزري جنوب شرق البلاد قرب الحدود مع سوريا، في حين قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن الهجوم لن يؤدي إلا لزيادة عزم بلاده على« قتال الإرهابيين في الداخل والخارج».ووقع الاعتداء صباح أمس في الوقت الذي كانت تركيا ترسل مجدداً دباباتها إلى الجانب الآخر من الحدود مع سوريا، في اليوم الثالث من عملياتها العسكرية في هذا القطاع.

وجاء في بيان صادر عن محافظة سرناك التي تقع فيها جزري: «شنت مجموعة حزب العمال الكردستاني الإرهابية هجوماً انتحارياً في الصباح الباكر بوساطة سيارة مفخخة على مقر شرطة مكافحة الشغب»، ما أدى إلى مقتل 11 شرطياً وإصابة 78 شخصاً بجروح هم 75 شرطياً، وثلاثة مدنيين.

ووقع الانفجار الذي دمر المقر العام لقوات مكافحة الشغب، على بعد نحو خمسين مترا منه على مقربة من مركز حراسة، حسبما نقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء، موضحة أيضا أن قوات الأمن قطعت الطريق التي تربط جيزري بسرناك عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم نفسه. وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي، «سنرد على هؤلاء الأشرار في الشكل الملائم، لا يمكن لأي تنظيم إرهابي أن يأخذ تركيا رهينة».

وتتعرض قوات الأمن التركية لهجمات شبه يومية يشنها «الكردستاني» أوقعت عشرات القتلى منذ وقف العمل في صيف 2015 باتفاق وقف إطلاق النار الذي كان معلناً منذ سنتين ونصف سنة بين القوات التركية والمتمردين الأكراد.

وكثف الحزب هجماته في الأسابيع الماضية بعد هدوء نسبي إثر الانقلاب العسكري الفاشل ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 15 يوليو. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا