• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تتنوع بين المكافآت والهدايا والألعاب والترفيه

«الحوافز» تضمن إقبال الأبناء على المذاكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 أغسطس 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

أكدت دراسة تربوية أنه يجب التعامل مع المذاكرة على أنها ليست هماً ثقيلاً، وليست واجباً يؤديه الطلاب بناء على رغبة أولياء الأمور والمعلمين، لكنها جزء من بناء الفكر وتدريب الملكات الفردية على الاستقصاء والفهم والتحليل والتعليم وفي كثير من الأحيان يصطدم بعض الآباء بأبنائهم ويؤثرون على أن يؤدوا واجباتهم وفق جدول استذكار معين، ومن ثم حرمانهم من الخروج معهم أو مشاهدة التلفزيون أو ممارسة ألعابهم المحببة، وإن كانت هذه الأساليب تجدي في بعض الأحيان، لكن من الممكن أن يجعل الآباء المذاكرة أمراً ممتعاً لأبنائهم باستخدام حيل لتحفيزهم من خلال رصد جوائز للمتفوقين، ووضع أوقات للراحة.

أسلوب التحفيز

يقول الدكتور جاسم المرزوقي استشاري الإرشاد النفسي والتربوي: تتعدد أساليب التربية التي تسهم في إنضاج الشخصية وتوفر قدراً ملائماً من الاعتماد على النفس في سن مبكرة، وهو ما يجعل من أسس التربية محطة مهمة في تعويد الأبناء على سلوكيات إيجابية تدعم لديهم توقير العلم وبذل الجهد من أجل التسلح بالمعرفة، وبعض أولياء الأمور يدخل في حالة من العراك الدائم مع الأبناء في المراحل التعليمية المختلفة من أجل الالتزام بجدول الاستذكار اليومي والوقت المخصص للانتهاء من أداء الواجبات المدرسية، وقد تلعب الشخصية القوية للآباء دوراً في الحصول على نتائج مرضية، لكن هناك وسائل علمية كثيرة من الممكن أن يلجأ إليها بعضهم تساعد على شعور الأبناء بالمتعة في أثناء المذاكرة، موضحاً أنه من المهم توفير أجواء تناسب عملية المذاكرة بعيداً عن استخدام القسوة والعنف مثل تخصيص مكافأة للطالب الذي ينجز واجباته المدرسية بجدية، وكذلك استخدام أسلوب التحفيز ودعوتهم لاختيار أماكن الترفيه بأنفسهم في العطلة الأسبوعية، والكثير من هذه الأساليب التي تدعم الشخصية وتوفر الجو المناسب للاستذكار بأسلوب ممتع ومفيد.

غرفة المذاكرة

ويبين أنه من المفترض أن تكون غرفة المذاكرة خالية من الأثاث الكثير والصورة اللافتة، فكلما كانت بسيطة فهي لا تشتت الانتباه، ويرى أنه من المهم أن يكون هناك توافق بين الآباء والأبناء ومن ثم تقديم أوجه المساعدة والدعم من خلال التطوع بشرح بعض الدروس التي يصعب عليهم فهمها من المرة الأولى، وتخصيص بعض الأوقات للراحة ويمكن استثمارها في قص حكاية مسلية لهم أو تناول بعض المشروبات الدافئة وإشاعة أجواء الألفة التي لا تخلو من الفكاهة والدعابة الحلوة، بالإضافة مشاركة الأسرة في الاستجابة لمشكلات الأبناء ومحاولة حلها بأسلوب يخلو من التوتر حتى تظل العلاقات الدافئة هي المحفز للاستمتاع بالمذاكرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا