• الأحـد 02 أكتوبر 2016م

600 فتاة في «سجايا».. «من هنا إلى القمر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 أغسطس 2016

الشارقة (الاتحاد)

استقطبت سجايا فتيات الشارقة أكثر من 600 فتاة من خلال برنامجها الصيفي، تحت عنوان «للغد نفكر»، الذي استمر على مدار شهر في فروعها الثلاثة في مدينة الشارقة وكلباء وخورفكان، وشهد ورشاً تناسب ميول ومتطلبات الفتيات، منها علوم الفلك والتجارب العلمية الخاصة بالفضاء والظواهر الفلكية المختلفة، وكيفية صناعة الكواكب بطريقة مبتكرة.

وتحت عنوان، «من هنا إلى القمر»، استمتعت المشاركات بالتعرف على علوم الفلك عن طريق رسم الفضاء على الماء وصناعة نظارة الواقع الافتراضي، والقيام بتجارب علمية فضائية، حيث قمن خلال ورشة «صاروخ سجايا» بإطلاق الصاروخ الفضائي وصناعة الطاقة المتجددة في الفضاء.

وخلال ورشة صناعة الروبوت تعلمت الفتيات أساسيات البرمجة وهندسة الروبوت من خلال تطبيقات الهاتف والكمبيوتر، كما حظيت الفتيات بفرص تطوعية مميزة ضمن فريق همة التطوعي الذي جاءت أنشطته، تحت شعار «بالخير نبادر».

كما تضمن برنامج الصيف 2016 «للغد نفكر» ورش عمل الفنون والموسيقى والدراما والكتابة، ومن أبرزها ورشة صناعة الرسوم المتحركة وتحريك الشخصيات الكرتونية المفضلة عن طريق تعلم مقاييس رسم الشخصيات وتلوينها ومن ثم تحريك الرسوم في الكتاب الحركي، وتحت عنوان «صناعة الدمى» قامت الفتيات ومن خلال خطوات بسيطة بتعلم تقنية صناعة الدمى وتنسيق المشاهد وصناعة الأفلام باستخدام تقنية إيقاف الحركة.

ومن الورش المحببة للمنتسبات كانت «ارسمي مستقبلك» من خلال الرسم بتقنيات الفحم ودرجات اللون الأبيض والأسود ومن ثم الألوان المبهجة، كذلك الورشة الفنية «قطعة من خشب» والتي تعلمن خلالها تركيب الأثاث وتلوينه والرسم عليه.

ومن باب المسؤولية البيئية، قدمت «شركة بيئة» ورشة في مجال إعادة تدوير المستلزمات القديمة وتم تدريب الفتيات على طرق ذكية لتحويلها إلى مشروع بيئي، فضلاً عن ورش صناعة الفخار التي تمت بطرق احترافية إبداعية، كما كان لورش التمارين الرياضية نصيب من المخيم الصيفي، وتنوعت بين الزومبا والايروبيك والقفز، بينما تناولت ورشة مذاق المرح تدريب المنتسبات على كيفية تجهيز المائدة بمختلف الأطباق الصحية والمميزة.

وتضمنت الورش الفنية كذلك المهارات المسرحية التي لاقت إقبالاً من المنتسبات اللواتي تعلمن تقنيات المسرح التعبيري والأداء الحركي الموسيقي على خشبة المسرح، فضلاً عن ورش العزف الموسيقي على آلة البيانو. كما استمتعتن بورش إضافية تنوعت بين فن الكولاج وإعادة التدوير بذكاء، وألعاب إبداعية وعالم التكنولوجيا ورسومات حية ومسرح الدمى والتشكيل بالرمال وعالم الموضة وإعادة تدوير الملابس ويوم رياضي وعالم الفضاء وفن صناعة التلي.

وتفاعلت الفتيات أيضاً مع العديد من الأنشطة والورش التي احتضنها المخيم الصيفي الذي اختتم مؤخراً، ومنها دمية فضائية، وروبوت صديق للبيئة، وقصتي في مسرح العرائس، وبالألوان نصنع فكرة، وأساسيات الرسم بالفحم، ومناسبتي من ابتكاري، ومقبلات بأناملنا، وبيدي أصنع تحفاً، ومدينتي الخضراء، وأنامل تراثية، وهندسة المستقبل، وتصميم ثلاثي الأبعاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء