• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

فارس العطاء

كلية زايد للحاسوب.. قاطرة التنمية في بنجلاديش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مايو 2018

مرتضى البريري (أبوظبي)

تسعى مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إلى تعزيز دورها في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية لتحسين مستوى حياة المستهدفين من خدماتها والالتزام بتطبيق نظام إدارة الجودة على جميع أنشطتها الخيرية والإنسانية والعمل على تعميم هذه السياسة على جميع شركائها داخلياً وخارجياً.. وتواصل تقديم المزيد من الدعم من خلال برامجها سواء على المستوى المحلي من خلال المساعدات الإنسانية والتعليمية والطبية وعلى المستوى الخارجي عبر إقامة مشاريع شاملة من بناء جامعات وكليات ومستشفيات ومساجد وحفر آبار مياه، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الخيرية والمنظمات الدولية.. ومن هذا المنطلق أقامت المؤسسة مشروع مبنى كلية زايد للحاسوب في شيتاجونج، الذي يهدف إلى تزويد الجامعة في بنجلاديش بالتقنية الحديثة ومكتبات عصرية مزودة بكل الوسائل السمعية والبصرية، إيماناً بأن التعليم التقني إحدى الوسائل الرئيسة لأعداد وتأهيل العناصر البشرية في المجالات التقنية والفنية والمهنية والأداة المساعدة للدول بصورة عامة للحاق بركب التطور، وكي تحقق بنجلاديش أهدافها في تحسين مستوى التعليم، والمساهمة في تلبية متطلبات واحتياجات خطة التنمية في البلاد.

وقد تم إنجاز المشروع عام 2009، وذلك من منطلق الاهتمام الكبير، الذي توليه مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بتقديم يد المساعدة إلى الشعوب المحتاجة دون النظر إلى الدين أو العرق أو الجنسية، سيراً على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وخط العمل الخيري، الذي رسمه في حياته المليئة بالإنجازات الخالدة، والتي رفعت راية الإمارات خفاقة بين الدول، في ظل اهتمام ورعاية القيادة الرشيدة وتوجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، ومتابعة سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية.

وقد أظهر مسح ديموغرافي في بنجلاديش أن نسبة الفتيات والنساء غير المتعلمات بدءاً من سن السادسة في المناطق الريفية قد انخفض من 50 بالمائة عام 1993 إلى 32 بالمائة عام 2007، أما في المناطق الحضرية فقد انخفض العدد من 34 بالمائة عام 1993 إلى 23 بالمائة عام 2007، وكان لزيادة فرص الحصول على التعليم نتائج مرضية في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وكذا مجال الحد من الوفيات.

وقد بدأت حكومة بنجلاديش توفير التعليم المجاني للبنات حتى الصف الثاني عشر، بالإضافة إلى تقديم حوافز مجانية أخرى لتشجيع تعليم الفتيات، مثل برامج الغذاء مقابل التعليم، ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة «اليونيسف»، ارتفع معدل التحاق الفتيات بالمدارس الثانوية من 1.1 مليون في عام 1991 إلى 3.9 مليون عام 2005.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا