• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م

برلين تتهم طهران بالتجسس على معارضيها في ألمانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 يوليو 2017

برلين (وكالات)

كشف التقرير السنوي لجهاز المخابرات الداخلية الألمانية، عن تورط السفارة الإيرانية في التعاون مع استخبارات فيلق القدس، الجناح الخارجي لميليشيا «الحرس الثوري»، ووزارة المخابرات الإيرانية بالتجسس على المعارضة الإيرانية في ألمانيا.

وجاء في التقرير الذي أعده «مكتب حماية الدستور» التابع للمخابرات الألمانية في الرابع من يوليو ونشره موقع «العربية نت»، أن «نشاطات الرصد والتصدي لحركات المعارضة داخل إيران وخارجها، بقيت المهمة المحورية للأجهزة الاستخبارية الإيرانية، وأن العامل الرئيسي لنشاطات استخبارية ضد ألمانيا مازال وزارة المخابرات الإيرانية (واجا)، حيث تتركز نشاطاتها بشكل خاص على منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية». وبحسب التقرير، تحصل وزارة المخابرات الإيرانية معلوماتها عن طريق عملية للجهاز الاستخباري يقودها المكتب الرئيسي لهذه الوزارة في طهران بشكل مركزي. وأفاد التقرير أن المخابرات الإيرانية تستخدم المواطنين المقيمين في ألمانيا الذين يزورون إيران لأغراض استخباراتية، وأكد أنه «لتنفيذ هذا الأمر، يستخدم الجهاز المعني بشكل خاص سفر أفراد يزورون إيران لأسباب مهنية أو عائلية، حيث إن هؤلاء الأفراد بالكاد يؤمنون خلال هذه السفرات حصانتهم من مخالب وزارة المخابرات الإيرانية». وأضاف أن «هذه الزيارات توفر الظروف الملائمة لوزارة المخابرات للاتصال والتواصل وإجراء حوارات استخبارية». إضافة إلى ذلك فإن المقر الرسمي لوزارة المخابرات في السفارة الإيرانية في برلين يتولى مسؤولية مهمة في رصد الأجهزة السرية. ومن جملة وظائفها إضافة إلى العملية الاستخبارية المستقلة، يتم دعم النشاطات التي يقودها المقر المركزي لوزارة المخابرات.

وأشار التقرير إلى تصريحات منشورة على موقع إلكتروني عائد إلى وكالة أنباء موالية إلى الحكومة الإيرانية أن ضابطاً كبيراً تحدث في أكتوبر 2016 في اجتماع عن فوجين للحرس الثوري قائل «الحرس الثوري سيتم تشكيله قريباً في أميركا وأوروبا أيضاً».

وفي 19 يوليو 2016 أصدرت محكمة برلين حكماً على إيراني (32 عاماً) بالحبس لعامين و4 أشهر لقيامه بنشاطات لصالح جهاز سري إيراني، حيث كان المعتقل قد جمع معلومات استخبارية واسعة حول مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

واستنتج جهاز المخابرات الداخلية الألماني (مكتب حماية الدستور) أن «الأجهزة الاستخبارية الإيرانية هي آلية محورية لقيادة سياسية لضمان حكمها، لذلك تبقى المعارضة الإيرانية في محور رصد وزارة المخابرات الإيرانية».