• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الفول والفلافل.. سلاح المصريين للفتك بـ «كورونا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

أكد د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن مناعة المصريين قوية وقادرة على هزيمة فيروس «كورونا» بسبب تناولهم للبقوليات وعلى رأسها «الفول» و«الفلافل» بكثرة إضافة إلى الخضراوات الطازجة والسلطة والعدس.

وقال إن خفة دم المصريين تعد عاملا آخر لحمايتهم من الفيروس، حيث إنه من المعروف علميا وطبيا أن روح المرح والدعابة والفكاهة تقلل حدة التوتر الذي يؤدي لإصابة الإنسان بنحو 40 مرضا ويعمل على نقص المناعة وبالتالي سهولة اختراق الفيروسات لجسم الإنسان حسب صحيفة " الانباء" الكويتية.

وأضاف بدران أن نقاط الضعف التي يستغلها فيروس «كورونا» في ضحاياه تتمثل في نقص المناعة والجهل بطرق العدوى وتقدم العمر، وعدم استخدام الأقنعة الواقية، وعدم غسل الأيدي أو تنظيف الأسطح المحتمل تلوثها والبطء في التشخيص والعلاج، موضحا أن فيروس الأنفلونزا العادية يقتل 1370 شخصا كل يوم وبمعدل نصف مليون سنويا بسبب نقص المناعة.

وأشار إلى أن فيروس كورونا «سيصعب عليه اختراق أجساد البشر مستقبلا بعد أن تم اكتشاف مضادات مناعية طبيعية ضد المرض، مما يمهد لاستنباط أمصال مناعية وتطعيمات واعدة تحمي من العدوى قريبا، مضيفا أن ميكانيكية عمل هذه المضادات تعتمد على منع التصاق أشواك الفيروسات مع المستقبلات في خلايا الجهاز التنفسي».

وأكد بدران أن معرفة طرق العدوى تعد بوابة الوقاية والنجاة من فيروسات الأنفلونزا الحالية والمستقبلية، وأن المناعة الفائقة تمكن البشر من الانتصار في معركة العدوى خاصة بالنسبة للفيروسات التي تغزو الجسم عن طريق الاستنشاق.

وقال إن 70% من الذين أصيبوا بفيروس كورونا لم يموتوا وتم شفاؤهم، وذلك بسبب قوة مناعة أجسامهم، مؤكدا أنه لا داعي لفرض قيود على السفر أو التنقل أو العمرة أو الحج للأشخاص العاديين احترازا من الإصابة بالفيروس، مضيفا أن الحذر يكون بالنسبة للأشخاص المصابين بنقص المناعة والمسنين والأطفال والحوامل والمصابين بالأمراض المزمنة ومرضى الأورام والحالات الحرجة، مشيرا إلى أن فيروس المرض هش ويموت بالمطهرات المعتادة المتوافرة في الصيدليات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا