• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

مقتل عميد في الحرس الجمهوري

قصف نظامي عنيف على بلدة مشمولة بـ«الهدنة» بريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 يوليو 2017

بيروت (وكالات)

قصفت قوات النظام السوري بالمدفعية وسلاح الطيران أمس، حي عين ترما الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة على المشارف الشرقية لدمشق، لدعم القوات التي تتقدم باتجاه هذه المنطقة التي يريد النظام إرغام المسلحين على القبول بما يسميه «المصالحة» أو التهجير القسري إلى إدلب. وتقع عين ترما بالغوطة الشرقية، أكبر جيب للمسلحين على مشارف دمشق، وهي من ضمن مناطق «تخفيف التصعيد» التي أقرتها روسيا وتركيا وإيران في لقاء أستانا الرابع في مايو الماضي. وتربط عين ترما بين الغوطة الشرقية وحي جوبر الدمشقي الذي يسيطر عليه المسلحون. وقال حمزة عباس، الناشط الميداني الموجود داخل عين ترما، أمس «شنت الطائرات غارات مكثفة على عين ترما والنظام يحاول اقتحامها»، قائلاً «البيوت تهتز من شدة القصف وأشاهد دخاناً».

وأكد المرصد الحقوقي أن النظام شن 5 غارات جوية على الأقل، وأطلق 3 صواريخ على عين ترما. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الحكومة تهدف للسيطرة على عين ترما لكي تقطع حي جوبر عن باقي الغوطة الشرقية، مضيفاً أن 11 من عناصر النظام و19 مسلحاً قتلوا في عين ترما وجوبر منذ بدأ الجيش تصعيد عملياته هناك في 20 يونيو المنصرم. من جهة أخرى، أعلن الجيش النظامي وناشطون مقتل العميد بالحرس الجمهوري رامي عديرة، الملقب بـ«القرش»، بمعارك عنيفة مع «داعش» في منطقة السخنة بريف حمص الشرقي. وبحسب مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أكدوا مقتل «القرش»، وأنه كان مسؤولاً عن العمليات الدفاعية في محور لف بريف اللاذقية، حيث كان قائداً للكتيبة 46 حرس جمهوري، قبل أن ينتقل مع عناصره إلى تدمر حيث قتل.